حركة سياسية أميركية ليس لها قيادة مركزية، نشأت عام 2009، وقامت على رفض الأفكار التقدمية الاجتماعية والغضب من المؤسسة السياسية، ومعارضة سياسات الكونغرس الاقتصادية. يؤخذ عليها تمويلها من لوبي الصناعات التسليحية والنفط، وتوصف بأنها عنصرية متطرفة، تعادي المسلمين، وتؤيد إسرائيل بشدة. النشأة والتأسيسظهرت حركة حزب الشاي "تي بي أم" في المشهد السياسي الأميركي عام 2009، بتنظيمها حفلات شاي واحتجاجات، اعتراضا على سياسة الإدارة الأميركية في استخدام الضرائب للإنفاق على البرامج الاجتماعية.
واستوحت الحركة اسمها من حادث تاريخي وقع سنة 1773، عندما قام أميركيون باحتجاج شعبي على فرض البرلمان البريطاني ضرائب على الشاي المستورد إلى المستعمرات الأميركية، فاستولوا على ثلاث سفن بريطانية في ميناء بوسطن، وألقوا بصناديق الشاي في المياه، وأشعلوا بذلك ثورة تحرر أميركا من الاستعمار البريطاني. الفكر والأيديولوجياترفض الحركة الأفكار التقدمية الاجتماعية، ومشروع الرعاية الطبية وسياسات الكونغرس الاقتصادية فيما يخص قانوني الانتعاش الاقتصادي وخطة الإسكان. وقد قامت باحثتان في العلوم السياسية، هما تيدا سكوكبول وفانيسا ويليامسون، بدراسة للصفات الشخصية لمن يحضر حفلات الشاي، فوجدتا أن من يحضر أنشطة الحركة يتصف بأنه: أبيض، أنجلو ساكسوني، بروتستانتي، من كبار الأغنياء، في الخمسين من العمر، له عقلية رأسمالية وثقافية غير موجودة عند كثير من الأميركيين.
يصف البعض الحركة بأنها عنصرية تؤيد إسرائيل بشدة وتعارض التقارب مع العالم الإسلامي، وأنها ستار يواري وراءه الجمهوريون تطرفهم وعداءهم للإسلام والمسلمين. ويستدلون على ذلك بعلاقتها مع منظمات متطرفة تعادي المسلمين في بريطانيا وفي أميركا ذاتها، مثل منظمة "أوقفوا أسلمة أميركا" التي كان لرئيستها باميلا جيلر دور كبير في الاحتجاجات على بناء مسجد قرطبة في مانهاتن بنيويورك. المسار السياسيليس للحركة قيادة مركزية لكن لها تمثيلا في مجلس النواب ومجلس الشيوخ، ومن أهم الشخصيات السياسية الج


الجزيرة إنجليزي
الجزيرة بلقان