"عملية فرض الأمن في كركوك" عملية عسكرية شنتها القوات العراقية مدعومة بمليشيات الحشد الشعبي ليل 15 أكتوبر/تشرين الأول 2017 لاستعادة محافظة كركوك ومناطق متنازع عليها مع سلطات إقليم كردستان، وتمكنت خلالها من السيطرة على تلك المناطق بعد انسحاب قوات البشمركة منها. وجاءت العملية عقب استفتاء الانفصال الذي أجرته سلطات أربيل في 25 سبتمبر/أيلول 2017، ورفضته بغداد وأطراف إقليمية ودولية. وهدفت العملية إلى فرض سلطة الحكومة الاتحادية على مناطق متنازع عليها مع الأكراد الذين سيطروا على بعضها عام 2014 وبعضها عقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

الأطراف المشاركةبحسب ما كشفته مصادر عسكرية في بغداد، فقد شارك نحو ستة آلاف مقاتل في "عملية فرض الأمن في كركوك"، يتوزعون كالتالي: – الفرقة التاسعة والفرقة 15 التابعتين للجيش العراقي. – الفرقة الخامسة التابعة للشرطة الاتحادية. – لواء تابع للعمليات الخاصة الثانية من قوات مكافحة الإرهاب، وهي قوات تسمى قوات النخبة ومهمتها حرب الشوارع، ولعبت دورا كبير في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العديد من المناطق العراقية.

– لواء من قوات الرد السريع. وارتفع عدد القوات العراقية المشاركة في عمليات كركوك والمناطق المحيطة بها في اليوم الثاني إلى 18 ألف مقاتل، بعد دخول قوات عمليات دجلة في هذه العملية، ومقرها محافظة صلاح الدين. وكانت مهمة هذه القوات الانتشار واستعادة السيطرة وبسط نفوذ الحكومة الاتحادية في مناطق تازة وداقوق التابعتين لكركوك، وطوزخورماتو التي تقع شمال محافظة صلاح الدين وجنوب محافظة كركوك، وتتبع إداريا صلاح الدين، لكن سلطات إقليم كردستان تقول إنها تتبع كركوك، وعملت في السابق على إخضاعها لسلطة الحكومة المحلية في كركوك.

ـ ثلاثة ألوية تابعة لمليشيا بدر، وهي إحدى فصائل الحشد الشعبي التي يتزعمها النائب هادي العامري، ويقدر عددها بستة آلاف مقاتل اشتركت في العمليات التي جرت في محافظة ديالى، وتمت فيها استعادة كل المناطق التي كانت قوات البشمركة تسيطر عليها في ال