التأتأة هي مشكلة في النطق تشمل تكرار الأصوات أو المقاطع أو الكلمات، وإطالة الأصوات، وحدوث انقطاع في الحديث. والشخص الذي يتأتأ يعرف تماما ما الذي يريد أن يقوله، ولكن تكون المشكلة في إنتاج تدفق طبيعي من الكلام. وتشير دراسات إلى أن نحو 1 من كل 20 طفلا صغيرا يمرون بمرحلة تأتأة، وحوالي أربعة من كل خمسة أطفال سوف يتخطونها.
أما لدى البالغين فتشير تقديرات إلى أن التأتأة تؤثر على 1 من كل 100، والرجال أكثر عرضة للتأتأة أربع مرات مقارنة بالنساء. وللتأتأة آثار سلبية على الشخص منها: علامات التأتأة: أنواع التأتأة: وأسباب التأتأة التطورية ليست واضحة، وقد تلعب الوراثة وعوامل تطورية دورا فيها، بالإضافة لاختلافات صغيرة في مدى فعالية أماكن الكلام في الدماغ. كما أن الذكور أكثر عرضة من الإناث للتأتأة.
ويشمل العلاج جوانب عدة، مثل خلق بيئة مريحة للطفل للكلام، وتعليم إستراتيجيات لزيادة الطلاقة ومهارات التواصل الاجتماعية، ويسعى العلاج أيضا للتعامل مع المشاعر التي قد ترتبط بالتأتأة مثل الخوف والقلق._______________المصادر:المؤسسة الوطنية للصحة في المملكة المتحدة.المؤسسة الوطنية للصمم ومشاكل التواصل الأخرى في الولايات المتحدة.


AJ+ Français