وقد عرض ممثل الاتحاد السوفياتي في الأمم المتحدة مبادرة لوقف إطلاق النار. ولم يُتوصّل إلى اتفاق بين الأمم المتحدة والصين إلا يوم 27 يوليو/تموز 1953 بقرية "بانمونغوم" الواقعة على خط العرض 38 الفاصل بين الكوريتين، ومع ذلك لم يسد السلام شبه الجزيرة الكورية ولم يتوقف التوتر بالمنطقة. وفيما يلي أبرز محطات التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ على مدى سبعين عاما: – تقسيم شبه الجزيرة الكورية– عام 1945: انتهى الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة الكورية بهزيمة طوكيو في نهاية الحرب العالمية الثانية.

قسمت كوريا على طول خط العرض 38 إلى شمال يدعمه السوفيات إبان عهد كيم إيل سونغ وجنوبٍ بحماية الولايات المتحدة. – يونيو/حزيران 1950: اجتاحت كوريا الشمالية الجنوب بدعم من الصين والاتحاد السوفياتي، لكن تحالفا بقيادة الولايات المتحدة استعاد سول. وقعت في يوليو/تموز 1953 هدنة لم تتحول إلى اتفاق سلام، وفرضت واشطن عقوبات على كوريا الشمالية.

– أزمة "سفينة التجسس" – يناير/كانون الثاني 1968: أسرت كوريا الشمالية "يو أس أس بويبلو" الأميركية، مؤكدة أنها "سفينة تجسس". وبعد احتجاز دام أحد عشر شهرا، أُفرج عن أفراد الطاقم الأميركيين البالغ عددهم 83. أكدت بيونغ يانغ أن السفينة انتهكت مياهها الإقليمية، لكن الولايات المتحدة نفت ذلك.

– زيارة كارتر – يونيو/حزيران 1994: قام الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر برحلة غير مسبوقة إلى كوريا الشمالية. – أكتوبر/تشرين الأول وبعد ثلاثة أشهر من وفاة كيم إيل سونغ الذي تولى ابنه كيم جونغ إيل السلطة بعده، وقعت بيونغ يانغ وواشنطن اتفاقا ثنائيا. وتعهدت كوريا الشمالية حينها بتجميد وتفكيك برنامجها النووي العسكري مقابل بناء مفاعلات مدنية.

– عام 1999: بعد عام على إطلاق أول صاروخ بالستي بعيد المدى، أصدر كيم جونغ إيل قرارات بتجميد التجارب الصاروخية، وقامت واشنطن بتخفيف العقوبات. – أكتوبر/تشرين الأول 2000: التقت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت الرئيس كيم جونغ إيل في بيونغ يانغ. -"محور الشر"