ولاية صومالية تتمتع بحكم ذاتي واسع، وهي شبه مستقلة عن الحكومة المركزية في الصومال. عرفت تاريخيا بـ بلاد البنط"، واشتهرت بكونها معقل القراصنة الصوماليين. الموقعتقع ولاية بونتلاند في شمال شرق الصومال، يحدها من الغرب أرض الصومال ومن الشمال خليج عدن، ومن الجنوب الشرقي المحيط الهندي بينما تحدها إثيوبيا من الجنوب الغربي وولاية جلمدغ من الجنوب.

تسمى عاصمتها "جروي" وتقدر مساحتها بأكثر من 212 ألف كيلومتر مربع، وتشكل ثلث مساحة الصومال تقريبا. السكانسكانها صوماليون، لا يميزهم عن باقي سكان الصومال خصوصية عرقية أو ثقافية. يدينون بالإسلام السني على المذهب الشافعي المهيمن في منطقة القرن الإفريقي، ويتكلمون اللغة الصومالية إلى جانب اللغتين العربية والإنجليزية.

تشكل قبيلة المجيرتين غالبية سكان الولاية، التي يقرب عدد سكانها من أربعة ملايين نسمة، حسب الإحصاءات التقديرية لعام 2009. الاقتصادبعد العاصمة جروي، تحتل مدينة بوصاصو مكانة مهمة في الولاية لأنها قلبها التجاري النابض باحتضانها لمرفأ مهم. من أهم مصادرها الاقتصادية الثروة الحيوانية والثروة البحرية.

التاريخذكر اسم بونتلاند في العديد من المراجع التاريخية باسم "بلاد البنط" في إشارة إلى الصومال حيث كانت التجارة مزدهرة بينها وبين العديد من البلدان عبر البحر خاصة المصريين القدامى. بعد انهيار الحكومة المركزية في الصومال عام 1991، انفرط عقد الصومال وانقسمت القبائل والنفوذ، فبعد أن كانت تسيطر الجبهة الديمقراطية الصومالية للإنقاذ على منطقة بونتلاند، تأسست عام 1998 ولاية بونتلاند معلنة إنشاء سلطة ذاتية لكن دون إعلان الانفصال بسبب استمرار الحرب والصراع في الجنوب. انتخب عبد الله يوسف أحمد -الذي تولى رئاسة الصومال لاحقا- زعيما للإقليم الوليد.

وشاركت حكومتها في معظم المؤتمرات واللقاءات التي تناولت القضية الصومالية كشريك فاعل، وكانت أحد الأطراف التي وقعت خريطة الطريق التي نتجت عنها الحكومة الصومالية الحالية بقيادة الرئيس حسن الشيخ محمود. شهدت العلاقة بين