بنت دول أوروبية 12 جدارا، وأبرم الاتحاد الأوروبي مع دول أخرى اتفاقات بمثابة "جدران رمزية"، وذلك بغرض وقف تدفق المهاجرين واللاجئين الهاربين من الحروب والفقر إلى القارة الأوروبية. إسبانيا بنت إسبانيا أول جدار من الأسلاك الشائكة في الاتحاد الأوروبي عام 1993 بمدينة سبتة، التي تبسط سيطرتها عليها شمال شرقي المغرب، بطول 8.4 كيلومترات، وبارتفاع ثلاثة أمتار. وقررت مدريد عام 2004 توسيع الجدار ليصل طوله إلى 11 كيلومترا، وارتفاعه إلى ستة أمتار.
وجاء ذلك إثر مصرع لاجئين أثناء محاولتهم اجتيازه، وزودت الجدار- وتكلفته 33 مليون يورو تحملها الاتحاد الأوروبي- بكاميرات مراقبة وأجهزة استشعار. كما بنت إسبانيا جدارا مماثلا في مدينة مليلية، الواقعة شرقي سبتة بنحو أربعمئة كيلومتر، للحيلولة دون عبور لاجئين إليها. بلغاريا واليونانمنذ عام 2012 تفصل أسلاك شائكة مرتفعة حدود اليونان عن تركيا، كما أقامت بلغاريا عام 2013 جدارا من الأسلاك الشائكة على حدودها مع تركيا، بطول ثلاثين كيلومترا، ثم مدته العام الماضي إلى 146 كيلومترا.
مقدونياأقامت مقدونيا، الدولة غير العضوة في الاتحاد الأوروبي، أول جدار من الأسلاك الشائكة على حدودها مع اليونان في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، للحيلولة دون عبور طالبي اللجوء أراضيها إلى دول أوروبا الغربية. وفي الثامن من فبراير/شباط 2016، بدأت مقدونيا مدّ أسلاك شائكة أخرى، فضلا عن نشرها قوات من الشرطة والجيش على حدودها مع اليونان. المجربدأت المجر، وهي نقطة عبور لطالبي اللجوء، عام 2015 بناء جدران من الأسلاك الشائكة على حدودها، ومدت أسلاكا على طول 177 كيلومترا، وبارتفاع ثلاثة أمتار، على حدودها مع صربيا، لوقف تدفق طالبي اللجوء.
كما أعلنت حالة الطوارئ في مناطقها الحدودية، وعمدت إلى تشديد العقوبات ضد من يجتازون حدودها بطريقة غير شرعية. وإثر تغيير طالبي اللجوء وجهتم نحو الحدود مع كرواتيا، بعد إغلاق الحدود مع صربيا، قررت المجر مد أسلاك شائكة، على طول 120 كيلومترا على حدودها مع كرواتيا، البا



AJ+ Français