اسم يطلق على الخط الحدودي الممتد بين أفغانستان وباكستان والذي يبلغ طوله نحو 2460 كيلومترا، وتسكنه قبائل متداخلة من البلدين، ويضم معابر حدودية مهمة مثل معبر طورخم بإقليم خيبر، ومعبر تشمن بإقليم بلوشستان الباكستانيين. يمتد هذا الخط على تضاريسَ جغرافية في غاية الوعورة، ولا تزال أجزاء منها غير محددة بصورة نهائية أو متداخلة، وقد شهد اشتباكات متفرقة بين القوات الأفغانية والباكستانية بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابل عام 2021، وأدى التوتر المتصاعد بينهما إلى تنفيذ باكستان هجمات داخل الأراضي الأفغانية في 22 فبراير/شباط 2026. ينسب اسم "خط دورند" إلى وزير الخارجية البريطاني لشؤون الهند أواخر القرن التاسع عشر هنري مورتيمر دورند، الذي وقّع مع أمير أفغانستان عبد الرحمن خان –في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 1893- اتفاقا يرسم الحدود بين الهند التي كانت جزءا من الإمبراطورية البريطانية، وأفغانستان.
وكانت أفغانستان وقتذاك بمثابة منطقة عازلة بين النفوذ البريطاني والنفوذ الروسي بآسيا الوسطى، إلا أن باكستان -التي استقلت عن الهند عام 1947- وأفغانستان، لم توقعا أي اتفاق يرسم الحدود بينهما بشكل نهائي. وتوترت العلاقات بين أفغانستان وباكستان منذ تأسيس الأخيرة عام 1947 في نهاية الحكم الاستعماري البريطاني للهند، وعمد الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي باستمرار إلى اتهام باكستان بدعم تمرد حركة طالبان من أجل زعزعة الاستقرار في بلاده، في محاولة للتصدي لنفوذ الهند هناك، بينما كانت إسلام آباد تنفي دائما هذه التهم. ولم تعترف الحكومات الأفغانية المتعاقبة بالاتفاق الذي كانت مدته مئة سنة، وهو ما أشار إليه كرزاي في تصريح له يوم 4 مايو/أيار 2013، قال فيه إن بلاده لم تقبل تلك الاتفاقية.
وفي المقابل، تعترف باكستان والولايات المتحدة الأميركية وحلف شمال الأطلسي بخط دورند حدًّا دوليا بين باكستان وأفغانستان، كما صرح بذلك الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي أندريس فوغ راسموسن في أكتوبر/تشرين الأول 2012. شكلت الحدود





AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ كبريت