حفلت الألعاب الأولمبية الحديثة منذ انطلاقتها عام 1896 بأثينا بالعديد من الأحداث والمحطات الرياضية والسياسية البارزة، التي تشكل ذاكرة لهذه التظاهرة العالمية، التي استطاعت أن تصمد أمام العديد من التحديات التي لم تكن لتدور في مخيلة مؤسسها الفرنسي بيير دي كوبرتان. رقم أسطوريحقق العداء الأميركي بوب بيمون في 18 أكتوبر/تشرين الأول 1968 في دورة مكسيكو رقما أسطوريا في مسابقة الوثب الطويل، بعد تحقيقه قفزة بلغت ثمانية أمتار وتسعين سنتيمترا، حيث ظل هذا الرقم القياسي العالمي صامدا حتى عام 1991 بعد أن تمكن الأميركي مايك باول من خلق مفاجأة في بطولة العالم لألعاب القوى المنظمة بطوكيو، حيث وثب ثمانية أمتار و91 سنتيمترا. بطل حافي القدمينتوج العداء الإثيوبي أبيبي بيكيلا، الذي كان جنديا في الحرس الإمبراطوري الإثيوبي، بالميدالية الذهبية لمسابقة الماراثون في دورة روما عام 1960، بعد ركضه مسافة 42 كيلومترا و195 مترا في شوارع روما حافي القدمين، مسجلا ساعتين و15 دقيقة و16 ثانية و2 جزء من المئة، وحطم بذلك الرقم القياسي الأولمبي الذي كان في حوزة التشيكوسلوفاكي إميل زاتوبيك في دورة هلسنكي عام 1952 بتوقيت ساعتين و23 دقيقة وثلاث ثواني و2 جزء من المئة.
عنصريةبعد تتويج العداء الأميركي طومي سميث بسباق مئتي متر في دورة مكسيكو عام 1968 مع مواطنه جون كارلوس الذي حل ثالثا، رفعا قبضتيهما المغلفتين بقفازين أسودين خلال مراسم حفل التتويج، وذلك رغبة منهما في توجيه رسالة ضد التمييز العنصري إلى العالم، وكذلك في الولايات المتحدة، وجاء الرد على موقفهما بإصدار قرار بطردهما من القرية الأولمبية، وحظيا باستقبال وصف "بغير المناسب" لدى عودتهما إلى البلاد، حيث أمضى كارلوس بعدها ستة أعوام يعاني من البطالة. وقال سميث بعد ذلك "أردت منذ البداية أن أكون سفيرا للسود من خلال الانتصارات وليس عبر تحقيق الأرقام القياسية، ووجدت في الانتصارات بابا يسهّل الاعتراف الاجتماعي بهذه الطبقة ونيل حقوقها، رفضت دائما مقولة إنه يتوجب على السود أن


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب