المجلس الإسلامي السوري هيئة لعلماء الشريعة الإسلامية السوريين، تكونت بعد بدء الثورة السورية، وتهدف إلى "تجميع الكيانات الشرعية وتوجيه الشعب السوري دينيا، وإيجاد حلول شرعية لمشكلاته وقضاياه". تأسس في إسطنبول عام 2014 وضم اجتماع التأسيس أكثر من 128 داعية وعالما، ونشط في الشمال السوري وعدة محافظات في تركيا. في أكتوبر/تشرين الأول 2024 قدم المجلس الإسلامي السوري وثيقة للتوافق الوطني، تضع بعض المبادئ التي يقول المجلس إنه يرى أن تكون منظمة "للدولة السورية الجديدة"، في إشارة إلى طموحات المعارضة السورية التي تسعى إلى إسقاط الرئيس بشار الأسد.
يعرّف المجلس نفسه على موقعه بأنه "هيئة مرجعية شرعية وسطية سورية، تسعى إلى جمع كلمة العلماء والدعاة وممثلي الكيانات الشرعية، وتوجيه الشعب السوري، وإيجاد الحلول الشرعية لمشكلاته وقضاياه، والحفاظ على هويته ومسار ثورته". بعد بدء الثورة السورية وغياب مؤسسات الدولة في المناطق التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة، عكف الثوار على إيجاد مبادرات لسد الفراغ، فتشكلت الهيئات والروابط الشرعية، وحاول العلماء توحيد الجهود عام 2011، لكن بسبب تهجير واغتراب كثير منهم تأخر العمل. وفي أبريل/نيسان 2014 اجتمعت نحو 40 رابطة وهيئة شرعية في إسطنبول وأعلنت تأسيس "المجلس الإسلامي السوري"، وقالت إنه هيئة تجمع العلماء والدعاة من "المدارس الفكرية الإسلامية المعتدلة" في سوريا، ونصت على خلو المجلس من أي "تمثيل عسكري أو جهادي".
وتكون المجلس حين تأسيسه من 128 عالما وداعية إسلاميا، وفي اجتماع التأسيس تم انتخاب 21 شخصا يمثلون مجلس الأمناء، على رأسهم الشيخ أسامة الرفاعي، ونائبه الشيخ معاذ الخن. حدد المجلس الإسلامي السوري أهدافه ضمن عدة نقاط، منها: وفق ما ذكره تعريف المجلس فإن رسالته تدعو إلى "ترسيخ المشروع الإسلامي وتفعيل دور المؤسسة الدينية في المجتمع السوري". يتطلع المجلس إلى "تمكين المرجعية الإسلامية للشعب السوري من الاضطلاع بدورها الريادي في المجتمع". حسب الموقع الإلكتروني للمجلس





AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
الجزيرة إنجليزي