حركة نسائية اجتماعية مناهضة للتحرش وكافة أنواع العنف الجنسي ضد النساء، قامت منذ انطلاقتها بفضح عشرات الرجال المتهمين بالاعتداء والتحرش الجنسي في مجالات، من بينها الترفيه والسياسة والأعمال، واضطرت عشرات الشخصيات البارزة لترك العمل أو أقيلت من مناصب رفيعة، وبدأت الشرطة تحقيقات في بعض الاتهامات المتعلقة بالاعتداءات الجنسية التي كشفتها الناشطات في هذه الحركة الناشطة أساسا في فضاءات التواصل الاجتماعي. وحظي طلب ميلانو بتفاعل كبير جدا جعل الوسم محط اهتمام العالم عبر مشاركات متنوعة صدرته على قمة التغريد العالمي، وفي سابقة انتقل الوسم ذاته للتفاعل على منصات لم تكن تشارك عادة مثل إنستغرام وسناب شات. وشهد الوسم جرأة في المشاركات وتضامن النساء مع بعضهن البعض في التصدي لمثل هذه الاعتداءات بحق النساء، كما عرضن بعض قصص التحرش التي واجهتهن في الحياة.

وسرعان ما انطلق الوسم مثل النار في الهشيم محققا انتشارا واسعا عبر قارات العالم ومتصدرا قائمة التغريد العالمي، وخلال يوم واحد كانت نساء العالم وفي أكثر من ثمانين دولة يستخدمن نفس الوسم ويروين قصصهن مع التحرش بالعديد من لغات العالم، بما فيها العربية والفرنسية والهندية والفارسية والإسبانية، فضلا عن الإنجليزية. انتفاضة نسائيةتحولت دعوة أليسا ميلانو من مجرد وسم على تويتر إلى انتفاضة نسائية عمت أرجاء العالم، وحركت المياه الراكدة بشأن موضوع ظل محاطا بستار حديدي من الكتمان بحسب ما تقول الناشطات النسائيات. وطالبت بعض السيدات الرجال بالاعتراف بعدد الإساءات التي مارسوها بحق النساء في الشارع والعمل والأماكن العامة وغيرها حتى يتم التسامح فيما بينهم وفتح صفحة جديدة دون تحرش.

في المقابل، كان لبعض الشباب مشاركاتهم الداعمة للنساء في حملتهن إلا أن بعضهم حملوا النساء أنفسهن مسؤولية الجزء الأكبر لما يتعرضن له من اعتداءات وتحرشات كما يصفونها "جزء صغير من حالات التحرش لأن الشاب بلا تربية، والجزء الأكبر لأن الفتاة شبه عارية وبلا تربية". وبدأت فكرة الوسم إثر الفضيح