قائد عسكري، يعد الرجل الثاني في قيادة الحرس الرئاسي في بوركينا فاسو، اختاره الجيش لقيادة المرحلة الانتقالية بعد فرار الرئيس المخلوع بليز كومباوري، لكن الضغط الشعبي والإقليمي أجبره على تسليم الرئاسة إلى شخصية مدنية، فتولى رئاسة الوزراء. المولد والنشأةولد يعقوبا إسحق زيدا عام 1965 في بلدة ياكو (إقليم باسوري) وسط شمالي جمهورية فولتا العليا (بوركينا فاسو لاحقا). الدراسة والتكوينتلقى دورات في التأهيل العسكري بالمغرب وأخرى في قيادة الأركان بالكاميرون، كما نال تدريبات في مركز التدريب التابع للقوات الخاصة في "بو" جنوبي البلاد.

الوظائف والمسؤولياتعمل فترة في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، كما كان خلال أزمة ساحل العاج (2002-2011) -التي انتهت بسقوط الرئيس لوران غباغبو- ضابط ارتباط في إطار الوساطة التي قام بها بليز كومباوري. التجربة العسكريةترقى زيدا في سلم القيادة العسكرية في بلاده حتى وصل رتبة "مقدم" فتولى منصب نائب قائد الكتيبة الأمنية الرئاسية، وهي قوات خاصة تابعة للجيش كانت تتولى أمن رئيس البلاد بليز كومباوري. يلقى احتراما كبيرا من قبل ضباطه الذين يغلب عليهم الشباب، وعندما اندلعت حركة العصيان التي كادت تطيح بنظام كومباوري في 2011 كان من القليلين الذين لم تطلهم الاحتجاجات في الحرس الرئاسي.

رغم أنه ضابط محترف فإنه لم يكن معروفا قبل تسلمه الحكم إثر تفجر الاحتجاجات الشعبية خلال أكتوبر/تشرين الأول 2014 ضد الرئيس بليز كومباوري رفضا لمحاولته تمديد حكمه الذي استمر 27 عاما. عدم شهرة زيدا جعل كبار ضباط الجيش يفضلون تسليمه مقاليد الأمور بدلا من رئيس أركان الجيش الجنرال نابيري تراوري الذي يعد قريبا جدا من كومباوري، وأعلن نفسه رئيسا بمجرد إعلان كومباوري تنحيه عن الرئاسة يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول 2014. في المقابل، أعلن زيدا في اليوم الموالي 1 نوفمبر/تشرين الثاني توليه الحكم في البلاد واعدا بتحديد ملامح الانتقال الديمقراطي، ووصف إعلان قائد الجيش الجنرال ناب