"هيمارس إم 142" (HIMARS M142) راجمة صواريخ أميركية تم تطويرها أواخر السبعينيات من القرن الماضي، لكنها لم تدخل الخدمة فعليا مع الجيش الأميركي وسلاح مشاة البحرية إلا عام 2005. وفي 23 يونيو/حزيران 2022، وصلت أول دفعة من صواريخ هيمارس إلى أوكرانيا لاستخدامها في الجبهة بمنطقة دونباس شرقي أوكرانيا. تم تطوير منظومة هيمارس الصاروخية أواخر السبعينيات من القرن الـ20، لكنها دخلت الخدمة فعليا مع الجيش الأميركي وسلاح مشاة البحرية عام 2005.
الوزن: 24 ألف رطل. الطول: 23 قدما (7 أمتار). العرض: 8 أقدام (2.4 متر). الارتفاع: 10.5 أقدام (3.2 أمتار). الطاقم: 3 أفراد (القائد والسائق والمدفعي). أقصى معدل إطلاق نار: 6 صواريخ. المدى الأقصى: 50 ميلا (80 كيلومترا). النطاق التشغيلي: 298 ميلا (479 كيلومترا).
السرعة: 53 ميلا في الساعة (85 كيلومترا). ـ العيار: 227 ملمترا. ـ تصنف منظومة "هيمارس" على أنها وحدة سلاح متنقلة يمكنها إطلاق صواريخ عدة دقيقة التوجيه في وقت متزامن. ـ تحمل الراجمة الواحدة 6 صواريخ موجهة بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس" (GPS) بمدى يقارب ضعف مدافع الهاوتزر "إم 777" (M777)، والتي يمكن إعادة تحميلها في غضون دقيقة بطاقم صغير فقط.
ـ مزودة بجراب كبير قادر على حمل صاروخ تكتيكي من نوع "إيه تي إيه سي إم إس" (ATACMS) يبلغ مداه 300 كيلومتر. ـ النسخة الجديدة للمنظومة الصاروخية "هيمارس 60" (HIMARS 60) التي تم إرسالها إلى كييف تتميز بكونها أخف وزنا وأكثر رشاقة، ومثبتة على عجلات تسهل نقلها بدون عناء. ـ منظومة الراجمات توفر الحماية ضد نيران الأسلحة الصغيرة وشظايا قذائف المدفعية وانفجارات الألغام والأجهزة المتفجرة المرتجلة.
ـ يمكن نقل نظام المدفعية هذا جوا بواسطة طائرة شحن تكتيكية "سي-130 هيركيوليز" (C-130 Hercules). ـ لضمان الفاعلية الهجومية لهذه المنظومة لا بد من توفر طاقم عسكري صغير مدرب بعناية لإزالة الجراب المستهلك، وتحميل واحد جديد في دقائق، من دون مساعدة المركبات الأخرى. ـ أخف و


AJ+ Français