سيرغي كيسلياك، دبلوماسي وسفير روسي سابق في الولايات المتحدة الأميركية، اتهم بالتجسس عليها، وتعرضت إدارة ترمب لضغوط متواصلة على خلفية لقاءات لبعض رموزها معه. المولد والنشأةولد سيرغي كيسلياك في السابع من سبتمبر/أيلول 1950 في موسكو. الدراسة والتكوينتلقى كيسلياك دراسته الجامعية في التجارة والهندسة، حيث تخرج في معهد موسكو للهندسة والفيزياء عام 1973، كما تخرج في أكاديمية الاتحاد السوفياتي للتجارة الخارجية عام 1977.
التجربة الدبلوماسيةرغم تخصصه دراسيا في مجالي التجارة والهندسة، فإن كيسلياك كرس معظم حياته المهنية للعمل في المجال الدبلوماسي من بابه الواسع والأكثر جدلا وإثارة، حيث تولى "هندسة" السياسة الخارجية الروسية في ملفات عديدة أحدثها وأخطرها الملف الأميركي و"العلاقة" مع رجال إدارة الرئيس دونالد ترمب. التحق مبكرا -بعد اكتمال دراسته- بوزارة الخارجية الروسية عام 1977 في ذروة الحرب الباردة، حيث شهد انهيار الاتحاد السوفياتي وتراجع مكانة روسيا عالميا، ثم عايش -من موقع المسؤولية والحضور أيضا- بزوغ الفجر الروسي الجديد في ظل إدارة الرئيس فلاديمير بوتين، وبالتزامن مع ما وصف بالتراجع الكبير للنفوذ الأميركي عالميا بعد حربي العراق وأفغانستان. عين كيسلياك في منصب السكرتير الثاني في البعثة الدائمة للاتحاد السوفياتي لدى الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة بين عامي 1981 و1985، وفي العام ذاته أصبح سكرتيرا أول ومستشارا بسفارة الاتحاد السوفياتي في واشنطن.
وخلال الفترة ما بين عامي 1998 و2003، كان سفيرا لروسيا لدى حلف شمال الأطلسي، وقاد الجانب الروسي في محادثات مع الولايات المتحدة حول تمديد وتفعيل اتفاقيات الحد من التسلح. ومن بوابة حلف شمال الأطلسي الأكثر حساسية لدى الروس، انتقل كيسلياك إلى مقر وزارة الخارجية الروسية نائبا لوزير الخارجية من عام 2003 حتى 2008. وفي 26 يوليو/تموز 2008، عين سفيرا في الولايات المتحدة الأميركية، وهي الوظيفة التي ألقت به إلى دائرة الضوء سياسيا وأمنيا. فمع اشتداد الحملات


AJ+ Français