"قوة أمنية حدودية" قوامها ثلاثون ألف عنصر، أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة عن تشكيلها خلال السنوات القليلة المقبلة بمشاركة فصائل كردية في شمال سوريا، اعتبرت تركيا أنها ستهدد أمنها القومي، وعارضتها روسيا وإيران والمعارضة السورية. التشكيل أعلن التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في 14 يناير/كانون الثاني 2018 عن تشكيل "قوة أمنية حدودية" في شمال سوريا خلال السنوات القليلة المقبلة بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، وجاء ذلك بعد تراجع حدة المعارك ضد تنظيم الدولة في سوريا. تتألف "القوة الأمنية الحدودية" -بحسب التحالف الدولي- من ثلاثين ألف عنصر، نصفهم من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، والنصف الآخر من مقاتلين جدد يتم تجنيدهم.

وفي رسالة بالبريد الإلكتروني لوكالة رويترز أكد مكتب الشؤون العامة للتحالف أن قوة أمن الحدود ستكون تحت قيادة قوات سوريا الديمقراطية، وأن نحو 230 فردا يتدربون ضمن طليعتها. غير أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون نفى في تصريح له في 18 يناير/كانون الثاني 2018 أن تكون لدى الولايات المتحدة أي نية لإنشاء قوة تنتشر على الحدود بين سوريا وتركيا، قائلا إن المسألة التي أغضبت أنقرة لم تطرح بالطريقة الملائمة. وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا يستخدم الضربات الجوية والقوات الخاصة لمساعدة مقاتلين على الأرض يخوضون معارك ضد تنظيم الدولة منذ عام 2014، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2017 أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) عن وجود خمسمئة جندي أميركي بمناطق قوات سوريا الديمقراطية شمال سوريا.

الانتشار والمهاميفترض أن تنتشر القوة على طول الحدود السورية مع تركيا شمالا والحدود العراقية باتجاه الجنوب الشرقي، وعلى طول وادي نهر الفرات الذي يعتبر خطا فاصلا بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة وقوات النظام السوري المدعومة من إيران وروسيا. التحالف الدولي قال إن الهدف من تشكيل هذه القوة هو "م