لقاء ثلاثي عقد في جزر سيشل بالمحيط الهندي بين مؤسس شركة "بلاك ووتر" الأمنية إريك برنس، ورئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيرل ديمترييف، وجورج نادر ممثلا لولي عهد أبو ظبي، وكان يهدف -حسب تسريبات صحيفة متعددة- لبحث إقامة قناة اتصال سرية بين ترمب وروسيا. تفاصيليبدو من خلال التسريبات والمعلومات التي نشرتها صحف أميركية -وفي مقدمتها صحيفة الواشنطن بوست -أن الخيوط الأولى المنشورة حتى الآن لاجتماعات سيشل ظهرت مع زيارة غير معلنة قام بها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى نيويورك في ديسمبر/كانون الأول 2016، أي في الأيام الأخيرة لإدارة أوباما، حيث كان من اللافت أنه وخلافا للأعراف الدبلوماسية لم يتم إبلاغ إدارة أوباما أو التنسيق معها بشأن الزيارة خلافا للبروتوكولات المعمول بها، وهو ما جعل مساعدي أوباما يشعرون بأنهم تعرضوا للتضليل. وأثناء تلك الزيارة التقى ابن زايد مساعدين لترمب الذي كان يستعد لحفل تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة بعد فوزه على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وقالت شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية إن مستشارة الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما طلبت الكشف عن أسماء مساعدي ترمب الذين التقوا ولي عهد أبو ظبي بهدف الحصول على مزيد من المعلومات عن الزيارة التي تمت من دون إعلام إدارة أوباما، وأكدت أنها لم تعلن أو تسرب هذه الأسماء للإعلام. وكانت صحيفة واشنطن بوست كشفت في أبريل/نيسان 2017 أن ابن زايد التقى سرا أثناء زيارته تلك بكل من مايكل فلين وستيف بانون وجاريد كوشنر في برج ترمب في 15 ديسمبر/كانون الأول 2016 قبل تولي ترمب الرئاسة، وذلك بهدف فتح قناة اتصال سرية بين روسيا وترمب. ويبدو أنه أثناء تلك الزيارة تم التحضير أيضا لاجتماع سري آخر ولكن خارج الولايات المتحدة وبحضور أحد المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويتعلق الأمر باجتماع سري رتبته الإمارات وعقد في يناير/كانون الثاني 2017 بجزر سيشل بين مؤسس "بلاك ووتر" إريك برنس المقرب من ترمب ومسؤول روسي