بوجوه مكشوفة، وبثقة في النفس، وألبسة بسيطة، بحسب شهادات ناجين؛ نفذ سبعة مسلحين ست هجمات متزامنة بباريس الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، كانت الأكثر دموية في تاريخ فرنسا. التفجيرات وقعت قرب ملعب فرنسا الدولي في الضاحية الشمالية لباريس، وفي الشرق الباريسي حيث توجد حانات مشهورة تكتظ عادة بالرواد خلال عطلة نهاية الأسبوع على مقربة من ساحة الجمهورية. كما تعرض مسرح باتاكلان -وسط باريس- لهجوم قتل فيه نحو مئة شخص، بينما تعرّض مركز للتسوق قرب باريس لهجوم أيضا.
ففي مسرح باتاكلان الذي كان يقدم حفلة لموسيقى الروك، اقتحم مسلحون المكان وأطلقوا النار عشوائيا على الحضور، واحتجزوا رهائن ثلاث ساعات تقريبا. وقال أحد شهود العيان ممن كان في المسرح "سمعت المهاجمين يقولون للرهائن إنها مسؤولية الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.. ما كان عليه التدخل في سوريا"، مشيرا إلى أن المهاجمين تكلموا كذلك عن العراق.
وبينما يسابق المحققون الزمن لكشف كل الخيوط المرتبطة بالموضوع، قال المدعي العام في باريس فرانسوا مولان إن المسلحين السبعة الذين نفذوا الهجمات -التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية– قتلوا جميعهم، ستة منهم بأحزمة ناسفة. وأعلن أن المهاجمين الذين كانوا مجهزين بالنوع نفسه من الأسلحة، ويحملون النوع نفسه من الأحزمة الناسفة، تحركوا في ثلاث مجموعات، لافتا إلى أن جميع المتفجرات المستخدمة في الهجمات تحوي مادة ثاني أكسيد الآزوت، وأنه تم تفجيرها بآلية واحدة. وذكر مولان أن ثلاثة من المسلحين قتلوا في الهجوم على مسرح باتاكلان، وثلاثة آخرون في التفجير الذي استهدف ملعب فرنسا بضاحية سانت دونيس الباريسية، وواحد في الهجوم على شارع فولتير، مشيرا إلى أن هناك عددا من المشاركين في الهجوم تمكنوا من الفرار.
وأضاف نفس المصدر في بيان صحفي "تم تحديد هوية اثنين آخرين من الإرهابيين الذين قتلوا ليل 13 نوفمبر/تشرين الثاني من خلال بصمات الأصابع"، مشيرا إلى أنهما فرنسيان (20 عاما و31 عاما)كانا يقيمان في بلجيكا، وقد فجرا نفسيهما عند ملعب


AJ+ Français
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة