سفيان رحيمي لاعب كرة قدم مغربي محترف ولد عام 1996، يلعب في كل المراكز الهجومية، وينشط أساسا في مركز الجناح الأيسر. بدأ مسيرة مهنية مبكرة مع براعم نادي الرجاء الرياضي المغربي. عانى من الإصابة والإبعاد، فكر في ترك كرة القدم، وتمكن في النهاية من الإقناع بمكانته في الفريق الأول، وانتقل لنادي العين الإماراتي منذ صيف 2021.

نجح في أن يثبت قدراته محليا ودوليا، وفي أفضل فتراته الكروية هذا العام، تُوج بدوري أبطال آسيا مع نادي العين وفاز بلقب هداف البطولة. التحق بمنتخب المغرب الأول، وتوج موسمه بميدالية برونزية في أولمبياد باريس 2024، وحقق 6 أرقام قياسية. وُلد سفيان رحيمي في الثاني من يونيو/حزيران 1996 في منزل متواضع ملحق بملعب "لوازيس" التابع لنادي الرجاء والمخصص للتدريب، والواقع في حي درب السلطان بمدينة الدار البيضاء المطلة على ساحل المحيط الأطلسي.

رحيمي هو الابن الثاني لعائلة رياضية، ورث حب نادي الرجاء -أحد أقطاب كرة القدم المغربية– من والده الذي يعد بمثابة الأب الروحي للنادي الأخضر. كان الأب محمد رحيمي الملقب بـ"يوعري" حارس مرمى فريق الشباب بالنادي، لكن حادث سير منعه من استكمال مسيرته إلى الفريق الأول، وخلع قفازه إلى الأبد. ظل الأب مرتبطا بالرجاء فترة تمتد لأكثر من نصف قرن عاصر خلالها مؤسسيه وحضر ألقابه، وكان حامل أمتعة اللاعبين ومعدات التدريب، منذ ستينيات القرن الـ20.

ويعترف رحيمي الوالد بأنه كان يحمل أملا خاصا، إذ قال في تصريحات صحفية: "لقد كان مجرد حلم، لكنني حلمت أنه في يوم من الأيام، سيلعب أحد أطفالي مع الرجاء". تزامنت ولادة ابن "يوعري" مع تتويج عملاق الدار البيضاء ببطولة الدوري عام 1996، ومن فرط فرحته فكّر أن يُسمّي ابنه "بطل"، لكنه في النهاية اختار له اسم سفيان. الابن الأصغر لـ"يوعري"، واسمه الحسين، لعب لمختلف الفئات السنية للنسور الخضر ووصل إلى الفريق الأول، بينما ورث الابن الأكبر، واسمه أمين، وظيفة والده مع النادي بعد أن تقاعد. عاش سفيان رحيمي مع أسرته في منزل صغير داخل