زعيمة سياسية بنغالية، رئيسة الحزب الوطني البنغالي، وأول امرأة تتولى منصب رئاسة الوزراء في بنغلاديش، وهي أرملة الرئيس الراحل ضياء الرحمن. ولدت خالدة ضياء الرحمن يوم 15 أغسطس/آب 1945 في مقاطعة ديناجبور شرق البنغال بالشمال الغربي لبنغلاديش، كان اسمها قبل الزواج خالدة ماجومدار، وهي ابنة رجل الأعمال إسكندر ماجومدار. تزوجت عام 1959من ضياء الرحمن، أحد زعماء المناضلين من أجل "استقلال" بنغلاديش، والذي اغتيل عام 1981 على يد ضباط عسكريين في محاولة انقلاب قادها اللواء محمد عبد المنظور.

وُضعت تحت الإقامة الجبرية عام 1971 رغم عدم تعمقها في الحياة سياسة. تخرجت خالدة ضياء من الثانوية العامة عام 1960، ثم التحقت بكلية سوريندراناث في ديناجبور. نشطت خالدة سياسيا بعد اغتيال زوجها قبل تولي القاضي عبد الستار الرئاسة بالنيابة، الذي عينها نائبة لرئيس الحزب القومي البنغلاديشي عام 1983، ثم انتخبت لرئاسته في أغسطس/آب 1984.

شكلت ائتلافا في سبتمبر/أيلول 1983 مع 7 أحزاب لزيادة حركة مناهضة نظام حكم الجنرال محمد حسين إرشاد، وكانت قد اعتقلت في عهده 7 مرات خلال 9 سنوات تقريبا. نجحت خالدة في قيادة التحالف الذي ضم الأحزاب السبعة، مما أدى لاستقالة الجنرال إرشاد يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 1990. قادت حزبها في فبراير/شباط 1991 لنصر ساحق في الانتخابات البرلمانية، وفي مارس/آذار من العام نفسه تولت منصب رئيس مجلس الوزراء، وأصبحت أول امرأة تشغل هذا المنصب في البلاد، والثانية على مستوى العالم الإسلامي.

حاولت حل المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، وعملت على خصخصة الصناعة وتشجيع الاستثمار الخاص، كما رفعت الحد الأقصى لسن الالتحاق بالخدمات الحكومية، إذ كان 27 وأصبح 30 عاما. حققت حكومتها تقدما ملحوظا في مجال التعليم، فأصبح التعليم الابتدائي الأساسي، وتعليم الفتيات حتى الصف العاشر مجانيا. في سبتمبر/أيلول 1993 وتزامنا مع مواجهة الأحزاب السياسية لتغييرات ومعارضة من الداخل، عدلت خالدة دستور الحزب، إذ أصبحت انتخابات رئاسته