بركان يثور من حين لآخر من قمة جبل أغونغ الذي يعد واحدا من أكثر من 120 بركانا ناشطا على امتداد إندونيسيا الواقعة ضمن "حزام النار" في المحيط الهادي بجنوب شرق آسيا، حيث يؤدي تصادم الصفائح التكتونية (الطبقة الصخرية الصلبة التي تحيط بالكرة الأرضية) إلى هزات أرضية متكررة وأنشطة بركانية كثيفة. الموقعيقع بركان أغونغ على جبل أغونغ في جزيرة بالي السياحية شرقي إندونيسيا. سوابقيمثل بركان أغونغ رعبا مستوطنا في جزيرة بالي منذ فترة طويلة، وكانت المرة الأخيرة التي ثار فيها هذا البركان -الذي يبلغ ارتفاعه 3031 مترا- عام 1963 وبقي ثائرا لمدة عام تقريبا، أي حتى 1964، مخلفا نحو 1600 ضحية.

وعاد البركان للثوران من جديد في سبتمبر/أيلول 2017، حيث تم رفع مستوى التأهب للبركان إلى أعلى درجة يوم 22 سبتمبر/أيلول، مما دفع أكثر من 140 ألف شخص إلى الفرار من ديارهم والبحث عن ملاذ في مراكز إيواء مؤقتة خوفا من الثوران الوشيك. وانخفض نشاط البركان أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2017، وعاد الكثيرون إلى منازلهم بعد خفض مستوى الإنذار، لكنه نشط من جديد يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث تصاعد الدخان من البركان بشكل كثيف، ووصلت سحب الدخان الرمادي الكثيفة إلى علو 3400 متر، وتلا ذلك تساقط رماد وحصى ورمال. وردت السلطات برفع حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها، وحثت كل القاطنين في المناطق -التي تبعد من البركان ما بين ثمانية وعشرة كيلومترات- على الرحيل فورا، بينما أعلن مسؤولون توسيع منطقة الاستبعاد إلى 85 كيلومترا.

وأشارت وكالة الحد من آثار الكوارث إلى تصاعد الرماد البركاني وسماع أصوات انفجارات ضعيفة بين الحين والآخر من مسافة 12 كيلومترا من قمة الجبل. كما شوهدت ألسنة لهب خلال الليل مما يشير إلى احتمال ثوران البركان في أي وقت. ولاحقا أعلن مسؤولون توسيع منطقة الاستبعاد حول جبل أغونغ لتصبح 85 كيلومترا، وحثت السلطات السكان الذين يعيشون ضمن هذه المنطقة على مغادرتها. وقال خبير البراكين الحكومي إنه تم رفع الإنذار الخاص بالبركان إلى أعلى مس