موساك فونسيكا شركة للمحاماة وتقديم شتى أنواع الخدمات القانونية يقع مقرها في بنما، تصدر اسمها واجهة الإعلام الدولي بعد الكشف عن دورها في "تهريب" ثروات مسؤولين سياسيين ومشاهير في العالم إلى بعض "الملاذات الآمنة" للضرائب، مما جعل عدة دول تفتح تحقيقات بشأن هذا التهرب الضريبي. التأسيستأسست شركة موساك فونسيكا عام 1977 من قبل يورغن موساك (مواليد ألمانيا عام 1948)، ثم التحق به عام 1986 رامون فونسيكا مورا (ولد عام 1952 وعمل مستشارا للرئيس البنمي خوان كارلوس فاريلا منذ عام 2014) بعد اندماج شركته الصغيرة مع مكتب موساك. المقريوجد مقر الشركة المركزي في عاصمة بنما "بنما سيتي"، لكنها تمتلك فروعا في 42 دولة في أنحاء العالم من بينها الصين، ولديها شبكة موظفين تضم 500 شخص.

الأنشطةتعمل شركة موساك فونسيكا -التي تحمل الجنسية البنمية- في مجال تقديم الخدمات القانونية التي من بينها إدراج الشركات وتسجيلها في دول ونطاقات قضائية أجنبية، مثل جزر العذراء البريطانية، ومناطق أخرى في المحيط الهادي. وتنشط الشركة في البلدان التي تفرض ضرائب منخفضة للغاية مثل سويسرا وقبرص وجزر العذراء البريطانية ومناطق أخرى في المحيط الهادي، وتقدم عبر مكاتب فروعها عدة خدمات متنوعة، حيث تتولي مسؤولية إصدار التراخيص التجارية والتصاريح الجمركية، ومتابعة قضايا الهجرة، وتسجيل الطائرات الخاصة واليخوت، وحماية الملكية الفكرية وخدمات قانون البحار. اشتهرت موساك فونسيكا -التي عملت لحساب أكثر من 300 ألف شركة- بأنشطتها في "توطين" شركات "الأوفشور" التي تقام في بلاد خارج أطرها القضائية، وهي عمليات تهدف ضمنا إلى إخفاء أصول وأموال إضافة إلى قيامها بإدارة الثروات، حيث يقوم شركاء تابعون لها باستقطاب الزبائن الذين يمنحون الحق في استخدام اسمها.

وتتقاضى الشركة رسوما سنوية مقابل إدارة مكاتب الشركات الأجنبية في "ما وراء البحار" وتقديم الاستشارات القانونية في مجال الاستثمار. وقد فتحت الشركة على سبيل المثال فرعا في جزيرة "نييوي" (Nuie) الصغيرة جنوبي