عالم أزهري وشيخ طريقة صوفية، وعضو سابق في لجنة سياسات الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم على عهد الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك. تولى مشيخة الأزهر، وبارك عزل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، بدعوى "الاستجابة للإرادة الشعبية" و"حماية البلاد من حرب طائفية". ولد أحمد محمد أحمد الطیب الحسَّاني يوم 6 يناير/كانون الثاني 1946، بقریة القُرنةِ التابعة لمحافظة الأقصر في صعید مصر، لأسرة صوفية يعود نسبها إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.

في طفولته شهد مجالس المصالحات والمحاكم العرفية التي ترأسها جدُّه الشيخ أحمد الطيب، ووالده الشيخ محمد الطيب في "ساحة الطيب". وعندما بلغ سن الـ25، أصبح مشاركا وفاعلا في مجالس المصالحات وحل النزاعات إلى جانب والده وإخوته. تلقى تعليمه في المدارس الأزهرية وهو في سن العاشرة، فحفظ القرآن وقرأ المتون العلمية، وكان حريصا على حضور مجالس العلماء والصالحين.

نال شهادة البكالوريوس من شعبة العقيدة والفلسفة الإسلامية في كلية الدراسات الإسلامية عام 1969. حصل عام 1971 على الماجستير ثم عُين مدرسا مساعدا، وفي عام 1977 نال درجة الدكتوراه في العقيدة والفلسفة الإسلامية من جامع الأزهر وعين مُدرسا في قسم العقيدة والفلسفة. بعد تخرجه من كلية أصول الدين درس اللغة الفرنسية 5 سنوات في المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة.، ثم ابتُعِث إلى فرنسا ستة أشهر في مهمة علمية في جامعة باريس سنة 1977.

عام 1982 ترقى لدرجة أستاذ مساعد في قسم العقيدة والفلسفة، ثم حصل على الأستاذية عام 1988. يعتبر الطيب من أبرز المتصوفين من علماء الأزهر، وهو شيخ الطريقة الأحمدية الصوفية في صعيد مصر خلفا لوالده مؤسس الطريقة الخلوتية بأسوان. عمل منذ عام 1969 معيدا ثم أستاذا وعميدا في كليات الأزهر، وانتدب عميدا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين في محافظة قنا، وعميدا لكلية الدراسات الإسلامية للبنين بأسوان، وعميدا لكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية العالمية بباكستان. ومنذ توليه رئاسة جامعة الأزهر وق