جزيرة في المحيط الهادي تابعة لإدارة الحكومة الأميركية، غير أن مواطنيها يتمتعون بحقوق محدودة، وهي مدرجة على لائحة الأمم المتحدة للأراضي غير المستقلة التي ينبغي إزالة آثار الاستعمار فيها. هددت كوريا الشمالية بقصفها بالصواريخ صيف 2017. الموقعتقع جزيرة غوام في أرخبيل جزر ماريانا غرب المحيط الهادي، وتبعد بنحو 2400 كيلومتر عن كل من شبه الجزيرة الكورية ومضيق تايوان، العاصمة هي هاغاتنا، والمدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان هي ديديدو، ويبلغ طول الجزيرة نحو خمسين كيلومترا.

واللغة الرسمية لغوام هي الإنجليزية، ولكن معظم الناس يتحدثون لغة الشامورو، والرومانية الكاثوليكية هي الديانة التي يعتنقها معظم السكان. التاريخدخل الإسبان جزيرة غوام عام 1565 وأعلنوها رسميا مستعمرة إسبانية عام 1668، وخلال هذه الفترة انخفض عدد السكان الأصليين "الشاموريون" من مئة ألف نسمة إلى خمسة آلاف نسمة فقط الذين انصهروا كليا في إسبانيا مظهرا ولغة وعادات وتقاليد. وبموجب معاهدة باريس الموقعة في 1898أصبحت الجزيرة مستعمرة أميركية، ومنذ ذلك الحين بدأ العلم الأميركي يرفرف في سمائها.

غير أن الجزيرة خضعت للاحتلال الياباني بعيد هجوم بيرل هاربر في ديسمبر/كانون الأول 1941 حتى تحريرها من طرف الأميركيين في 21 يوليو/تموز 1944. وفي عام 1950 أعلنت الولايات المتحدة أن جزيرة غوام هي "أرض أميركية غير مضمومة"، ومنذ ذلك التاريخ تتولى تنظيم أمور الجزيرة بدون أن تكون جزءا منها، وهذا يعني أن سكانها هم مواطنون أميركيون لكن يتمتعون بحقوق محدودة، فلا يستطيعون المشاركة في الانتخابات الأميركية، والممثل الوحيد لها في الكونغرس لا يحق له التصويت على نصوص القوانين. وتضم جزيرة غوام تضم واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية في منطقة آسيا المحيط الهادي، وتضطلع بدور أساسي في الإستراتيجية الأميركية لمواجهة كوريا الشمالية خصوصا.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2013 زار وزير الدفاع الأميركي الأسبق دونالد رمسفيلد زار غوام لتفقد منشآتها التي زادت أهميتها للجيش الأ