ولاية أميركية على شكل أرخبيل من الجزر بالمحيط الهادي، تعتبر آخر ولاية انضمت إلى الولايات المتحدة، وتتميز بموقعها الجغرافي وتركيبتها السكانية وطبيعتها السياحية. تلقب هاواي بولاية "المحبة والسلام"(The Aloha state). كانت أحد أسباب دخول أميركا الحرب العالمية الثانية بعد تعرض ميناء بيرل هاربر لهجوم ياباني.

الموقع تقع بالمحيط الهادي إلى الجنوب الغربي من أميركا، وعاصمتها هونولولو، تبعد عن الشواطئ الأميركية بـ3860 كلم، وتتكون من 132 جزيرة بوسط المحيط الهادي الشمالي، لكن الجزر المأهولة بالسكان منها لا تتعدى ثماني جزر تقع بالجنوب الشرقي من الأرخبيل، وهي "هاواي" التي تعد أكبر الجزر، إضافة إلى "لاناي" و"نيهاو" و"كاواي" و"ماوي" و"أواهاو" و"مولوكاي" و"كاهولاوي". تبلغ مساحتها 16 ألفا و637 كلم2، وتزداد مساحتها باستمرار بسبب النشاط البركاني في المنطقة، وهي الولاية الوحيدة التي تقع بالكامل بالمناطق الاستوائية، وإحدى ولايتين، بجانب آلاسكا، تقعان خارج المجال الجغرافي للولايات المتحدة حيث لا ترتبطان بأي حدود مع ولاياتها الأخرى. التاريختم اكتشاف الولاية عام 1778 من قبل البريطاني جيمس كوك، وأطلق عليها لقب جزر "الساندويتش".

أصبحت هاواي تابعة لسيطرة بريطانيا، وظلت المنطقة طوال القرن الـ19 مملكة حيث قامت الملكة "ليليوكالاتي" بتوحيدها ضمن مملكة واحدة ذات سيادة تحظى باعتراف رسمي دولي، وكانت هناك مساعٍ لتنضم للولايات المتحدة لكن هذه الأخيرة رفضت ذلك. وبعد إعلانها جمهورية مستقلة عام 1898، صوت الكونغرس عام 1900 لضمها للولايات المتحدة، لكنها اعتمدت ولاية أميركية يوم 21 أغسطس/آب 1959. وترجح روايات أن أصل تسميتها الحالية يعود إلى"هواي لوا" Hawaii loa، وهو ملاح بحري من سكان الجزر الأصليين المعروفين بـ"البولينيزيين" Polynesians بينما تنسبها أخرى إلى عالَم أسطوري يعرف بـ"هاوايكي" وهو مكان يعرف بعالم الآلهة لدى السكان البولينيزيين. وكانت هاواي أحد أسباب دخول أميركا الحرب الكونية الثانية بعد تعرض ميناء بيرل ها