تقرير يدعو إلى خلو منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، ويحث إيران على الاستجابة للمطالب الدولية بمراقبة نشاطها النووي، تفاديا لأي تصعيد، ويقر حقها في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية. خطوات للتشجيع على إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط وتحقيق أهداف وغايات قرار عام ١٩٩٥ بشأن الشرق الأوسط: 1- أيدت كندا في الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة قرارا يدعو إلى إنشاء منطقة ٢٦، خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، وصوتت تأييدا للقرار المعنون "نحو عالم خال من الأسلحة النووية". وتشجع كندا إجراء المزيد من المشاورات بين المدير العام للوكالة الدولية (القرار ٦٤ للطاقة الذرية) والدول الأعضاء في الشرق الأوسط بهدف عقد منتدى بشأن تجارب المناطق الأخرى مع المناطق الحالية الخالية من الأسلحة النووية، وبشأن ملائمة هذه التجارب لمنطقة الشرق الأوسط.

2- وقد دعت كندا دول الشرق الأوسط إلى الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والامتثال لها بصورة شاملة وتامة. وأيدت كندا بصورة نشيطة اتخاذ المؤتمر العام للوكالة في عامي ٢٠٠٥ و٢٠٠٦ قرارا بشأن تطبيق الضمانات في الشرق الأوسط. وتأسف كندا لعدم تمكنها من تأييد هذا القرار في عام ٢٠٠٧ وعام ٢٠٠٨ وعام ٢٠٠٩ بالنظر إلى أن التغييرات التي تقدم بها القائمون بصياغته لم تأت نتيجة نهج توافقي.

وترحب كندا بقيام دول المنطقة الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بالتصديق على اتفاق الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتناشد كندا جميع دول المنطقة زيادة الإسهام في إحلال الاستقرار والأمن الإقليميين من خلال إبرام بروتوكولات إضافية لاتفاقات الضمانات الخاصة بكل منها، مبرهنة بذلك على تحليها بالمزيد من الانفتاح والشفافية. وفيما يتعلق بمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، شاركت كند ا في تقد يم القرار المتعلق بالمعاهدة رقم 64/٩ ) في الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة، كما أنها تشجع البلدان الثلاثة الموقعة على المرفق ٢ للم