سياسي ألماني ينتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، وصف بمهندس توحيد الألمانيتين ومدير أزمة اليورو والديون السيادية الأوروبية ومستشار أوروبا المالي. تعرض لاعتداء تسبب له بإعاقة لم تمنعه من الاحتفاظ بتأثيره في دوائر الحكم. عرف بتسامحه تجاه مسلمي بلاده، وأسس مؤتمر الإسلام الحكومي، وتوّجت حياته السياسية بانتخابه رئيسا للبرلمان الألماني (البوندستاغ) التاسع عشر.

المولد والنشأةولد فولفغانغ شويبله في 18 سبتمبر/أيلول 1942 بمدينة فرايبورغ في ولاية بادن فورتمبرغ الغنية جنوبي ألمانيا. الدراسة والتكوينبعد الثانوية العامة، درس شويبله القانون والاقتصاد بجامعتي فرايبورغ وهامبورغ وحاز فيهما على درجتين جامعيتين عامي 1966 و1970، ثم حصل على الدكتوراه في القانون عام 1971، والتحق بمصلحة الضرائب بولاية بادن فورتمبرغ، وعمل بالمحاماة بين عامي 1978 و1984. التجربة السياسيةانضم شويبله عام 1961 لمنظمة شبيبة الحزب المسيحي الديمقراطي، وأصبح بعد خمسة سنوات عضوا في هذا الحزب، وواصل صعوده داخل أجهزته وأطره المختلفة حتى وصل إلى رئاسة كتلته في البرلمان الألماني (البوندستاغ) عام 1991.

وعقب هزيمة الحزب المسيحي الديمقراطي بقيادة المستشار الأسبق هيلموت كول في الانتخابات البرلمانية وخروجه من حكم ألمانيا عام 1998، خلف فولفغانغ شويبله كول في رئاسة الحزب. لكن تفجر فضيحة حصول الحزب المسيحي على تبرعات سرية غير قانونية عام 1999، أرغم شويبله -بعد اعترافه بدوره في هذه الفضيحة- على الاستقالة من رئاسته التي تولتها منذ ذلك الحين المستشارة أنجيلا ميركل. ويعتبر شويبله صاحب خبرة طويلة تمتد 45 عاما في البرلمان الألماني الذي انتخب لأول مرة نائبا فيه عام 1972، وأصبح رئيسا له في 24 أكتوبر/تشرين أول 2017.

وتولى هذا السياسي المسيحي المحافظ عدة مناصب مهمة في الحكومات المتعاقبة للحزب المسيحي الديمقراطي، فاختاره المستشار الأسبق هيلموت كول عام 1984 في حكومته وزيرا للمهام الخاصة ودائرة المستشارية، وظل في هذا المنصب حتى تولى منصب وزير داخلية أ