أدولف هتلر سياسي ألماني ولد في قرية صغيرة بالنمسا وبعد وفاة والديه انتقل إلى فيينا ليحقق حلمه في أن يلتحق بكلية الفنون الجميلة ويصبح رساما لكنه فشل، قاتل كجندي في الحرب العالمية الأولى وأصيب فيها، وتسبب في إشعال الحرب العالمية الثانية واحتلال 11 دولة لينتهي به المطاف منتحرا. ولد أدولف هتلر يوم 2 أبريل/نيسان 1889 بقرية صغيرة تقع في إقليم النمسا العليا على الحدود مع جمهورية ألمانيا الفدرالية تسمى "براوناو أم إن" واختصار "بيرونو". هتلر هو الابن الرابع من أصل ستة أبناء لأب يعمل موظفا بالجمارك هو ألويس هتلر، وأم من أسرة مزارعة هي كلارا هتلر الزوجة الثالثة لأبيه.

بعد تقاعد والده من دائرة الجمارك الحكومية، أمضى أدولف هتلر معظم طفولته في لينز، عاصمة النمسا العليا، وظلت مدينته المفضلة طوال حياته، وأعرب عن رغبته في أن يدفن هناك. في طفولته كان هتلر يخاف من والده ويكرهه لأنه كان عنيفًا في معاملته له ولأمه وكان يضربه بقسوة، في المقابل كان هتلر ابنًا مخلصًا لوالدته التي ماتت عام 1907، بعد وفاة زوجها بنحو 4 سنوات، إثر إصابتها بسرطان الثدي عن عمر يناهز 47 عامًا. دخل هتلر المدرسة الابتدائية في"لينز"، وكان في هذه المرحلة تلميذا متفوقا، لكن هذا التفوق لم يستمر معه في المرحلة الثانوية، مما أثار حفيظة والده الذي كان يرغب في أن يكون ابنه موظفا حكوميا على غراره.

توفي والده ألويس هتلر عام 1903 لكنه ترك معاشًا ومدخرات كافية لإعالة زوجته وأطفاله. بعد وفاة والدته عام 1907 انتقل هتلر إلى فيينا بعد أن انتهى من الثانوية في محاولة منه لتحقيق حلمه الفني، وخلافا لرغبة والده كان يطمح هتلر في أن يصبح رساما، لكنه لم ينجح في امتحان دخول كلية الفنون الجميلة، فحاول مرة أخرى وفشل أيضا. لم يكن هتلر يرغب في الوظائف الحكومية العادية، ويقول عن نفسه "على الرغم من حداثة سني، رحت أفكر في المستقبل فما استهوتني مهنة ولا حرفة، وما راودني قط ميل إلى السير على منوال والدي، فقد بدت لي الوظيفة وكأنها حبل يشد المرء دائما إلى