سياسي إسباني من إقليم كتالونيا الذي يترأسه منذ عام 2016، تحول إلى العدو رقم (1) للحكومة المركزية في مدريد لرفضه الانصياع لها وبسبب تنظيمه استفتاء انفصال الإقليم عن مدريد مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2017. الدراسة والتكويندرس بوجديمون في جامعة جيرونا وتخصص في الفلسفة الكتالونية، لكنه غادر الجامعة قبل التخرج، حسب بعض المصادر. ويتكلم اللغات الإسبانية والكتالونية والفرنسية والإنجليزية والرومانية.

الوظائف والمسؤولياتاشتغل عام 1981 بالصحافة المحلية، وتولى رئاسة تحرير صحيفة "آل بونت"، أسس وكالة الأنباء الكتالونية وترأسها بين عامي 1999 و2002. وهو أيضا مؤسس مجلة "كتالونيا اليوم" الناطقة بالإنجليزية. سافر إلى أوروبا عام 1993 لعمل سلسلة تحقيقات نشرها في كتاب صدر عام 2004 بعنوان "كتالونيا..

ماذا؟". وتولى بوجديمون لاحقا مناصب سياسية أبرزها عمدة جيرونا (1 يوليو/تموز 2011 ـ 11 يناير/كانون الثاني 2016) ثم رئيس إقليم كتالونيا يوم 12 يناير/كانون الثاني 2016. وخلف في منصب رئيس الإقليم أرتور ماس، وذلك بعد اتفاق في اللحظة الأخيرة بين الأحزاب المؤيدة للكتالونية.

وفي سبتمبر/أيلول 2015 فاز ائتلاف "معا من أجل نعم" الانفصالي، وحزب "سي يو بي" اليساري الأكثر تطرفا بأغلبية مقاعد البرلمان المؤلف من 135 مقعدا بالمنطقة الشمالية الشرقية بإسبانيا الغنية التي يبلغ عدد سكانها 7.5 ملايين نسمة. التجربة السياسية ترك بوجديمون العمل الصحفي عام 2006 وتوجه إلى عالم السياسة، وذلك عندما عرض عليه "التحالف القومي الكتالوني" الترشح لعضوية البرلمان الكتالوني. حلم بوجديمون مبكرا باستقلال كتالونيا ودافع منذ كان طالبا عن الثقافة الكتالونية، حيث ساهم عام 1981 في تأسيس "الشبيبة الوطنية الكتالونية" ضمن حزب "التقارب الديمقراطي في كتالونيا" وهو الذي قاد حملة مقاطعة في بلدته لتغيير اسم جيرونا من الإسبانية إلى الكتالونية.

وعام 1991، مكنته رحلة قام بها إلى سلوفينيا من مراقبة عملية استقلال جمهورية يوغسلافيا السابقة، وكانت تجربة غذت ميول