حركة مسلحة انشقت عن التيار الصدري في العراق. تبنت عمليات مسلحة ضد القوات الأميركية والجيش العراقي، وأعلنت ولاءها للنظام الإيراني. تتكون من أربعة فروع عسكرية، وتذكر يعض المصادر أنها تتلقى دعما ماليا من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

النشأة والتأسيسخرجت حركة عصائب أهل الحق، أو ما يطلق عليه مؤيدوها "المقاومة الإسلامية في العراق"، من رحم التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، فمؤسسها وقادتها كانوا كوادر في هذا التيار لكنهم انشقوا عنه وأسسوا منظمة خاصة بهم كان هدفها "مقاومة الاحتلال الأميركي"، وأعلنوا مسؤوليتهم عن هجمات عديدة على القوات الأميركية والعراقية. وهناك تضارب في تاريخ تأسيس الحركة وانشقاق قادتها الذين يضعون على صفحاتهم الخاصة ومواقع الحركة صور لوالد مقتدى الصدر المرجع الديني محمد صادق الصدر الذي قتل عام 1999 في عملية اتهم فيها نظام صدام حسين. التوجه الأيديولوجييؤكد قادة العصائب أن الحركة استمدت منهجها ومبادئها من فكر الصدر الأب.

المسار العسكريانشق الخزعلي عن جيش المهدي التابع للتيار الصدري سنة 2004 أي بعد عام من الغزو الأميركي، وعندما توقف القتال بعد توقيع جيش المهدي اتفاقا لوقف إطلاق النار مع الحكومة العراقية والجيش الأميركي، واستمر الخزعلي يعطي أوامره بالقتال دون الرجوع إلى الصدر. وبينما عادت الأمور إلى مجاريها بين جماعة الخزعلي ومقتدى الصدر في مصالحة جرت بينهم منتصف عام 2005، ظهرت بعد أقل من عام "عصائب أهل الحق" مستقلة عن جيش المهدي بعدما أعلن الصدر حله واستبداله "بلواء اليوم الموعود" وطالب "عصائب أهل الحق" بالانضمام إليه لكنها رفضت. تخطت الحركة المدعومة من فيلق القدس، والتي تتلقى التدريب والدعم من إيران، جغرافية بلادها وأرسلت عناصرها للقتال في سوريا بحجة "الدفاع عن مقام السيدة زينب".

وينضوي عناصرها تحت لواء "أبو الفضل العباس" المنتشر في ريف دمشق وتحديدا في المناطق المحيطة بالمقام. وبعد انسحاب الجيش الأميركي من العراق في يناير/كانون