دخلت الجزائر عام 1992 في دوامة من العنف الأهلي عرفت بـ"العشرية الحمراء" بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش آنذاك نتائج الانتخابات البرلمانية التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ. ورغم انحسار وتيرة أعمال العنف في الأعوام الأخيرة فإن هجمات دامية ما زالت تقع بين الحين والآخر، ويتبناها في أغلب الأحوال "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". وفي ما يلي عرض زمني لأبرز هجمات هذا تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي في الجزائر: – 24 يناير/كانون الثاني 2007: "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" الجزائرية المتحالفة مع تنظيم القاعدة تعلن -عبر موقع إسلامي إلكتروني- أنها غيرت اسمها ليصبح "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، بناء على "استشارة وإذن واختيار" مؤسس التنظيم أسامة بن لادن.
وقالت الجماعة إنها كانت حريصة على الانضمام لتنظيم القاعدة منذ اليوم الأول "ولم يمنعنا من الإقدام عليه إلا استشارة الشيخ أسامة حفظه الله وإذنه واختياره". – 13 فبراير/شباط 2007: التنظيم يتبنى -في اتصال هاتفي مع مكتب قناة الجزيرة بالعاصمة المغربية الرباط– مسؤوليته عن سبع هجمات متزامنة بسيارات مفخخة استهدفت في نفس اليوم مباني رسمية ومراكز للشرطة والدرك بولايتيْ تيزي وزو وبومرداس بمنطقة القبائل شرق العاصمة الجزائرية، وأدت إلى مقتل ستة أشخاص وجرح عشرة على الأقل، حسب السلطات الجزائرية. – 5 مارس/آذار 2007: تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يعلن مسؤوليته عن عمليتين وقعتا في نفس اليوم في عين الدفلة وتيزي وزُو شرقي الجزائر، وأسفرتا عن مقتل سبعة من رجال الشرطة.
– 11 أبريل/نيسان 2007: سلسلة هجمات متزامنة تضرب وسط الجزائر وشرقها وتخلف ما لا يقل عن 24 قتيلا وأكثر من 222 جريحا. وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يؤكد مسؤوليته عنها في بيان نشره على الإنترنت مرفقا بصور ثلاثة انتحاريين قال إنهم قاموا بتنفيذ تلك الهجمات. – 11 يوليو/تموز 2007: تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يعلن -في شريط صوتي بثته الجزيرة- مسؤول


AJ+ Français