"إف 15" طائرة مقاتلة أميركية، متعددة المهام تعمل في جميع الأحوال الجوية، تصنف طائرةَ تفوق جوي، وهي اعتراضيه هجومية، وتعد الدول الحليفة للولايات المتحدة الأميركية من أكثر مستخدميها. التصنيعطورت شركة ماكدونيل للطيران المبادئ الأولى لطائرة "إف 15" عام 1967، عندما اختيرت الشركة للمشاركة في سباق للفوز بتسليح الجيش الأميركي. وقد طلب من الجيش الأميركي تصنيع طائرة تضمن له التفوق في الجو.

وأثناء مشاركتها، حرصت ماكدونيل على الاستفادة من حرب فيتنام والدروس المستخلصة من العمليات الميدانية، وأجرت لعامين متتاليين سلسلة من الدراسات والأبحاث لتطوير نموذج طائرة تستجيب لمتطلبات الجيش الأميركي، وفي الوقت نفسه لا تكون تقليدا للنماذج الموجودة من الطائرات. وقد نجحت ماكدونيل التي تلقب بملكة الأجواء في نيل إعجاب الجيش، وفي 23 ديسمبر/كانون الأول 1969 وقعت معه عقدا لإنتاج "إف 15" التي حلقت لأول مرة في 27 يوليو/تموز 1972. ويذكر أن شركة ماكدونيل دوغلاس اندمجت عام 1996 مع بوينغ تحت اسم شركة بوينغ للطيران.

الخصائصتصنف "إف 15" طائرة تفوق جوي وهي اعتراضيه هجومية، يبلغ طول جناحها 42 قدما وعشرة إنشات (حوالي 13 مترا)، ويصل طولها إلى 63 قدما وتسعة إنشات (نحو 20 مترا) ، بينما يبلغ الارتفاع 18 قدما وثمانية إنشات (5.5 مترا). أما وزن الطائرة فيبلغ 68 ألف باوند (30600 كيلوغرام)، وتستطيع حمل صواريخ وقذائف عديدة، منها صواريخ آي إي آم 7 أف سبارو، وصواريخ آي أم 120. وتصل سرعتها إلى 1.875 MPH أي حوالي 3017 كيلومترا في الساعة.

كما تعد العمود الفقري للقوات الجوية في جميع أنحاء العالم، وتتميز بانخفاض نسبة المخاطر وبتعدد المهام القتالية، فضلا عن توفيرها قدرة حمولة لا مثيل لها، علاوة على أدائها الصارم. وزيادة على كل ذلك يملك هذا النوع من المقاتلات أنظمة إلكترونية وأنظمة تحكم وأسلحة تمكنها من تتبع ومهاجمة طائرات العدو أثناء العمل في المجال الجوي، إضافة إلى قدرتها الفائقة على المناورة والتسارع من خلال الخصائص التقينة التي ت