جنرال أميركي من أصول مكسيكية، ولد فقيرا معدما وشق طريقه في الجيش الأميركي حتى تقلب في مناصب رفيعة، قاد قوات التحالف في العراق سنة 2003، وفي عهده وقعت فضيحة سجن أبو غريب. المولد والنشأةولد ريكاردو سانشيز يوم 9 سبتمبر/أيلول 1953 بمدينة ريو غراند بجنوب ولاية تكساس قريبا من حدود المكسيك، لأبوين مكسيكيين معدمين مهاجرين. الدراسة والتكوينكان فقر أسرته سببا في أن تمر دراسته في جميع مراحلها بصعوبة، ودفعته ظروف الفقر إلى الانضمام إلى هيئة تدريب ضباط الاحتياط.

وقد أمنت له هذه الهيئة منحة دراسية بجامعة تكساس, فدرس الرياضيات والتاريخ إلى جانب العلوم العسكرية وتخرج برتبة ملازم ثان عام 1973. ونال درجة الماجستير في هندسة بحوث العمليات وتحليل النظم من الكلية البحرية للدراسات العليا. الوظائف والمسؤولياتتفوق سانشيز أثناء دراسته في سلاح المظلات وعند تخرجه نقل إلى الفرقة 82 المحمولة جوا والمتمركزة في فورت براغ بولاية نورث كارولينا، وهي إحدى أبرز فرق الجيش الأميركي كما أنها هي التي قامت بأبرز المهام خلال الحرب على العراق.

وقد استدعي للانضمام إلى الفيلق الأميركي الثامن في كوريا ثم أسندت إليه مهام خاصة في بنما بعدها نقل إلى الفيلق الخامس بألمانيا. وفي يونيو/حزيران 2003 أصبح قائدا لقوات التحالف في العراق لمدة عام واحد، وقد استقال من هذا المنصب في يوليو/تموز عام 2004. التجربة العسكريةشارك سانشيز في حرب الخليج الثانية سنة 1991 وكان قائد كتيبة استطاعت دخول البصرة دون أن تفقد أي جندي فتمت ترقيته.

وبعد ذلك تولى مناصب قيادية منها: قائد اللواء الثاني مشاة ونائب رئيس الأركان ثم مدير العمليات. وفي 10 يوليو/تموز 2001 عين قائدا عاما للفيلق الخامس بألمانيا إلا أنه عاد خلال الحرب على العراق سنة 2003 ليعين قائد القوات البرية. من أبرز الأحداث في تلك الفترة اغتيال عدي وقصي نجلي الرئيس العراقي السابق صدام حسين والقبض على الرئيس صدام نفسه. كما حدثت في عهده فضيحة سجن أبو غريب، ووجهت إليه تهمة إساءة معاملة الأسرى ال