سياسي مسيحي عراقي، شغل منصب وزير الخارجية ونائب رئيس مجلس الوزراء، و كان مستشارا قريبا جدا من الرئيس العراقي صدام حسين لعقود. أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا عددا من الأحكام في حق عزيز، من بينها الإعدام شنقا. المولد والنشأةولد طارق عزيز في 28 أبريل/نيسان 1936 قرب مدينة الموصل.
الدراسة والتكوينتلقى تعليمه في العراق، فدرس اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة بغداد. الوظائف والمسؤولياتعمل في بداياته بالصحافة منذ عام 1958 وترقى فيها حتى تولى رئاسة تحرير صحيفة "الثورة" الناطقة باسم حزب البعث في العراق. صار وزيرا للإعلام عام 1972، وتولى منصب نائب رئيس الوزراء بين 1979 و1983، ثم وزيرا للخارجية حتى عام 1991، وتسلم في تلك الفترة أهم ملفات بلاده السياسية وهما: الملف الإيراني والملف الكويتي، ليصبح من أبرز الشخصيات في السياسة الخارجية العراقية.
التجربة السياسةعايش طارق عزيز كافة المراحل التي مرت بها العلاقات العراقية الأميركية بما شهدته من تقارب وعداء، وشارك في بناء مرحلة التعاون مع إدارة الرئيس الأميركي رونالد ريغان من موقعه وزيرا لخارجية بلاده منذ عام 1983، وهو المنصب الذي استمر فيه إلى ما بعد حرب الخليج الثانية عام 1991. تم تعيينه في العام نفسه نائبا لرئيس مجلس الوزراء العراقي (رئيس الوزراء هو نفسه الرئيس صدام حسين)، ليبرز بشكل أكبر على الساحة العراقية والدولية نظرا لدوره السياسي المهم، خاصة على المستوى الخارجي. ويرى الكثير من المراقبين أنه أدار بنجاح دفة المفاوضات مع العديد من القوى الإقليمية والدولية بخصوص الحصار على العراق ومسألة العقوبات، حتى صار أكبر المفاوضين العراقيين، واشتهر كذلك بتصريحاته الجريئة التي كان يستشرف فيها المستقبل، ويترجم فيها علنا أغراض الإدارة الأميركية الساعية لإسقاط نظام الحكم في بغداد والسيطرة على ثروات العراق.
وجّه في أبريل/نيسان 2002 تحذيرا لروسيا من أن أضرارا اقتصادية ستلحق بمصالحها مع بلاده إذا وافقت على فرض ما سمي بـ"العقوبات الذكية"، مما جع


الجزيرة برامج