ممثل سينمائي فرنسي، تنقل خلال سنوات طويلة بين مختلف الأنواع الفيلمية من أفلام التشويق والجريمة إلى الدراما النفسية وصولا إلى الأدوار الرومانسية، حتى لقب "أيقونة عالم السينما في فرنسا". الميلاد والنشأةولد ألان فابيات موريس مارسيل ديلون يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني 1935 في هوت دو سين قرب باريس بفرنسا. وعاش طفولة شابها الاضطراب بسبب انفصال والديه وهو لا يتجاوز الرابعة من العمر.
كان والده يدير قاعة سينما بينما كانت أمه تعمل في صيدلية قبل أن تقرر التفرغ لتربية طفلها ألان. وبعد انفصال الوالدين الذي صادف اندلاع الحرب العالمية الثانية، أودع ديلون لدى أسرة أخرى لتكفله، ثم عاش موزعا بين والديه -اللذين أنشأ كل منهما عائلة جديدة- وهو ما طبع نفسيته بتعاسة ومعاناة دائمتين. ألقت التنشئة المضطربة التي تلقاها ديلون في طفولته بظلالها على مساره الدراسي الذي لم يكن ناجحا، بسبب عدم انضباطه وتمرده المتواصل الذي كلفه الفصل من مدرسة لأخرى.
ويصف هو نفسه هذه الحالة قائلا: "كنت وحشا صغيرا بالغ الشراسة". وتعاطى في وقت ما مهنة زوج والدته الذي كان يدير محلا لبيع مشتقات اللحوم، ثم التحق بالجيش وهو في السابعة عشرة من عمره بعد حصوله على ترخيص من والديه، الأمر الذي ظل يؤثر فيه لأنه اعتبر ذلك محاولة منهما للتخلص منه بوصفه طفلا مزعجا. يقول ديلون عن طفولته القاسية: "كل قواي أستمدها من طفولتي.
كل ما أصبحته اليوم، كل ما فعلته، فعلته بسبب ذلك الماضي، تلك الطفولة". عُرف بعلاقاته النسائية المتعددة مع النجمات الفرنسيات الشهيرات، إذ تزوج بالممثلة الفرنسية ناتالي ديلون عام 1964 وانفصلا عام 1969 بعد أن أنجبا طفلا واحدا، ثم تزوج الممثلة روزالي فان بريمين عام 1987 وانفصلا 2011 أيضا بعد أن أنجبا طفلين. التجربة الفنيةبعد عودته من المشاركة في حرب الهند الصينية (فيتنام لاحقا) عام 1954 باعتباره جندي مظلات ضمن الجيش الفرنسي، جرب ديلون العمل في وظائف متواضعة قبل أن يرصده المنتجون ليقدم في عام 1957 أول أفلامه "أرسل امرأة عندما يف


الجزيرة إنجليزي