تفاصيل الهجومبدأ هجوم النرويج المزدوج الذي أوقع نحو 77 قتيلا ومائة جريح، بتفجير سيارة مفخخة في قلب حي الوزارات بأوسلو قرب مقر رئيس الوزراء، ثم انتقل المنفذ -وهو مواطن مسيحي أصولي- إلى مخيم صيفي في جزيرة أوتويا القريبة ليحصد بسلاح ناري أرواح عشرات الشباب من حزب العمال الحاكم. قتل في الهجوم الأول على المبنى الحكومي بأوسلو سبعة أشخاص وأصيب تسعة بجروح خطيرة، بينما سقط الباقون في الهجوم على مخيم أوتويا. وتمكن أندرس بيهرينغ بريفيك من الانتقال من مكان الهجوم الأول في أوسلو إلى جزيرة أوتويا ليطلق النار على المشاركين في المخيم الصيفي الواقع على بعد نحو أربعين كيلومترا غرب العاصمة.

دخل بريفيك متنكرا بزي الشرطة إلى المخيم، زاعما أنه يريد التأكد من سلامة التجمع بعد انفجار أوسلو، ثم شرع في إطلاق النار على المشاركين، وقد ألقي عليه القبض بعد ذلك. وقال شهود إن المسلح واصل إطلاق النار لفترة طويلة على جزيرة أوتويا شمال غربي أوسلو، حيث قام باصطياد ضحاياه دون أن يتصدى له أحد في الوقت الذي تفرق فيه الشبان في حالة من الفزع، وقفز بعضهم في البحيرة للسباحة إلى البر الرئيسي. وأكد شهود عيان أن بريفيك ظل يطلق الرصاص من سلاحين ناريين أحدهما مسدس لأكثر من نصف ساعة دون أن يعترضه أحد، بل إن الشرطة لم تصل إلى موقع الحادث إلا بعد ساعة ونصف تقريبا.

شهادات الرعب ووصف الناجون مشاهد الفزع عندما كان المسلح يطارد ضحاياه، حيث إن الكثير منهم اختلط عليه الأمر بسبب ارتداء المهاجم زي الشرطة. وقال يورجين بينون وهو أحد الناجين من الهجوم على المخيم الصيفي "كانت فوضى عارمة، أعتقد أن العديد من الأشخاص فقدوا أرواحهم عندما حاولوا الوصول إلى البر الرئيسي". وأضاف "رأيت أشخاصا يتعرضون لإطلاق النار، حاولت أن أجلس هادئا قدر الإمكان، واختبأت وراء بعض الأحجار.

رأيته مرة على بعد ما بين عشرين وثلاثين مترا مني. فكرت في أنني خائف على حياتي، وفكرت في كل الناس الذين أحبهم". من جهته وصف العضو الشاب بحزب العمال إريك كوستيردي الرعب الذي خ