تتميز بمكانة تمثل البوابة الغربية لمدينة عدن و على مقربة من مضيق باب المندب. السكانبلغ عدد سكان البريقة 62405 نسمات وفق إحصائيات عام 2004. الاقتصادتوجد بها عدد من المنشآت الحيوية الهامة كميناء البريقة المنفذ الوحيد الذي يربط المقاومة الشعبية مع العالم، وشركة مصافي عدن التي تزود عدن واليمن بشكل عام بالمشتقات النفطية والغاز المنزلي، كما يوجد فيها مبنى السلطة المحلية بالبريقة الذي يعتبر المقر الرئيسي للمقاومة الشعبية في الوقت الراهن.

وتعرف المنطقة بمصفاة النفط الضخمة التي بنتها شركة بريتيش بتروليم (BP) عام 1953. حيث تم بناء واستيراد الكثير من المساكن الخشبية لإيواء الآلاف من العمال المهرة لبناء المصفاة، وفي وقت لاحق استعملت الأبنية لإيواء أسر موظفي إدارة المصفاة، وضمت المنطقة أحواضا للسباحة ونادي الشاطئ. تضم المنطقة أيضاً ميناءً لتصدير النفط المكرر.

التاريخاهتم الاحتلال الإنجليزي بالبريقة في الفترة بين 1839 و1976، وقام بتطويرها كمنطقة صناعية إستراتيجية. ولقيت البريقة اهتماما كبيرا من قبل السلطات التي تسيطر على عدن، وأرجع مبروك عبد الله محمد باحث في التاريخ الحديث بفرع جامعة سان كلمنيتكس بمدينة عدن سبب ذلك إلى موقعها الجغرافي الهام وكذلك وجود منافذ برية وبحرية فيها. وبعد انقلاب الحوثيين على الشرعية وسيطرتهم على قصر الرئاسة في صنعاء في يناير/كانون الثاني 2015، استشعرت المقاومة الشعبية تلك الأهمية حسب تأكيد مبروك، و"كثفت من وجودها في هذه المنطقة منعا لسقوطها واقتحامها من قبل الحوثيين".

وبعد سقوط مناطق التواهي والمعلا وخور مكسر(شرق مدينة عدن) بيد الحوثيين أصبح الميناء الرئيسي للمدينة في المنطقة الحرة هدفا سهلا للحوثيين، وهو ما دفع المقاومة الشعبية بتحويل ميناء الزيت في البريقة إلى بديل مؤقت لاستقبال سفن الإغاثة ونقل الجرحى وكذلك استقبال الأسلحة التي تقدمها لهم قوات التحالف. وميناء الزيت بطبيعة عمله مخصص فقط لاستقبال سفن النفط، وغير مجهز لاستقبال مثل هذا النوع من تلك السفن التي ت