أكبر أولاد الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، وأكثرهم نفوذا وحضورا في المجال العسكري والأمني خلال فترة حكم والده. قاد الحرس الجمهوري لبلاده فترة طويلة وكان له دور في قمع ثورة الشباب التي أدت تداعياتها إلى تنحي والده. أقاله الرئيس عبد ربه منصور هادي نهاية مارس/آذار 2015 من منصبه سفيرا لليمن بالإمارات.

المولد والنشأةولد أحمد علي عبد الله صالح يوم 25 يوليو/تموز 1972 في صنعاء، وهو متزوج وأب لولدين. الدراسة والتكويندرس مراحل التعليم النظامي في العاصمة صنعاء، ثم حصل على بكالوريوس في علوم الإدارة من جامعة أميركية، وحصل على الماجستير من الأردن، واستفاد من العديد من الدورات والتكوينات العسكرية خصوصا في الأردن، حيث تلقى أغلب تدريبه العسكري. الوظائف والمسؤولياتترقى سريعا في الرتب والسلك العسكري حتى وصل إلى رتبة عميد ركن، وقاد الحرس الجمهوري اليمني الذي يقدر عدده بنحو ثلاثين ألف عسكري مدة 14 سنة (1998-2012)، كما قاد بالإضافة لذلك القوات الخاصة التي تعتبر بمثابة قوات النخبة في الجيش اليمني والتي كانت تسيطر على جميع مداخل العاصمة صنعاء.

التجربة السياسيةترشح أحمد صالح عام 1997 لانتخابات مجلس النواب في إحدى دوائر العاصمة، وحقق فيها فوزا ساحقا. ورد اسمه في فضيحة فساد واتهم بتلقي رشى، بعد كشف إحدى المحاكم الأميركية تورطه مع مسؤولين في وزارة الاتصالات اللاسلكية اليمنية بتلقي رشى من شركة اتصالات أميركية مقابل الحصول على أجور عالية للخدمات التي تقدمها الشركة. تعرض لمحاولة اغتيال عام 2004 على يد ضابط يدعى علي المراني أطلق عليه ثماني رصاصات مما أسفر عن إصابته ونقله إلى مستشفى الحسين بعمّان لتلقي العلاج، لكن الحكومة اليمنية نفت صحة تلك الحادثة.

دار في السنوات الماضية جدل بشأن تحضير والده له حتى يخلفه في حكم البلاد، وهو ما أثار الكثير من اللغط وأشعل الاحتجاجات المناوئة للنظام في عموم الأراضي اليمنية. ظهرت دعوات ومبادرات تطالب بترشيح أحمد عبد اله صالح للحكم خليفة لوالده، ومنها مبادرة "أحمد م