اتفاق المبادئ الذي وقعته الدول الثلاث في الخرطوم عام 2015 يقوي ظهر إثيوبيا ولهجتها في الحديث عن بدء الملء الثاني للسد، بغض النظر عن التوصل إلى اتفاق ثلاثي مع مصر والسودان. حفظ شارِكْ خرج زيرهون آبيبي عضو فريق التفاوض الإثيوبي بملف سد النهضة أخيرا ليؤكد أن من المستحيل إيقاف التعبئة لا سيما أن دولتي المصب قبلتا بقواعد الملء والتشييد وفق اتفاقية المبادئ، في مارس/آذار 2015 بالخرطوم. فعلى ماذا ينص اتفاق المبادئ الذي يقوي ظهر إثيوبيا ولهجتها في الحديث عن بدء الملء الثاني للسد، بغض النظر عن التوصل إلى اتفاق ثلاثي مع مصر والسودان؟

نص اتفاق المبادئ الموقع بالخرطوم عام 2015 اتفاق على إعلان مبادئ بين جمهورية مصر العربية وجمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية وجمهورية السودان بشأن مشروع سد النهضة الإثيوبي العظيم في 23 من شهر مارس/آذار 2015. تقديرًا للاحتياج المتزايد لجمهورية مصر العربية، وجمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية، وجمهورية السودان إلى مواردهم المائية العابرة للحدود، وإدراكا لأهمية نهر النيل كمصدر للحياة ومصدر حيوي لتنمية شعوب مصر وإثيوبيا والسودان، ألزمت الدول الثلاث نفسها المبادئ الآتية بشأن سد النهضة: – التعاون علي أساس التفاهم المشترك، والمنفعة المشتركة، وحسن النوايا، والمكاسب للجميع، ومبادئ القانون الدولي. – التعاون في تفهم الاحتياجات المائية لدول المنبع والمصب بمختلف مناحيها.

الغرض من سد النهضة هو توليد الطاقة، والإسهام في التنمية الاقتصادية، والترويج للتعاون عبر الحدود والتكامل الإقليمي من خلال توليد طاقة نظيفة ومستدامة يعتمد عليها. – سوف تتخذ الدول الثلاث جميع الإجراءات المناسبة لتجنب التسبب في ضرر ذي شأن خلال استخدامها النيل الأزرق/النهر الرئيسي. – على الرغم من ذلك، ففي حالة حدوث ضرر ذي شأن لإحدى الدول، فإن الدولة المتسببة في إحداث هذا الضرر عليها -في غياب اتفاق إزاء هذا الفعل- اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة بالتنسيق مع الدولة المتضررة لتخفيف هذا الضرر أو منعه، وم