مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، واحدة من أبرز المؤسسات الخيرية عالميا، تأسست في دولة قطر عام 2012، بمبادرة من الشيخة موزا بنت ناصر المسند زوجة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وتهدف المؤسسة حسب موقعها الرسمي إلى "إعمال الحق في التعليم عبر مبادرات ومشاريع تسعى إلى ضمان تمدرس شامل وعادل للفئات الأكثر هشاشة في مختلف بقاع العالم". ومنذ انطلاقتها، تبنت المؤسسة رسالة تتمثل في تمكين ملايين الأطفال والشباب حول العالم من الحصول على تعليم ذي جودة، باعتباره المدخل الأساس للتنمية المستدامة وبناء مجتمعات يسودها العدل والسلام.
وارتبط اسم المؤسسة دوليا بإقرار التاسع من سبتمبر/أيلول من كل عام يوما عالميا لحماية التعليم من الهجمات، إذ اضطلعت بدور بارز في هذا الإطار، عندما قادت جهودا دولية أسفرت عن اعتماده من طرف الأمم المتحدة عام 2020. انطلقت "مؤسسة التعليم فوق الجميع" عام 2012، بمبادرة من الشيخة موزا، وذلك في إطار رؤية قطرية نحو عالم يضمن حق التعليم لكل فرد، لا سيما من الفئات الأكثر تهميشا. جاءت فكرة إنشاء المؤسسة استجابة للتحديات المتزايدة التي واجهت الأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس، سواء بسبب الفقر أو النزاعات أو الظروف الاجتماعية والجغرافية الصعبة.
نشأت المؤسسة في بيئة دولية، شهدت حاجة ملحة إلى حلول تعليمية مبتكرة ومستدامة، لمعالجة فجوات التعليم في مناطق العالم المختلفة، مع التركيز على تطوير برامج تربط بين التعليم الأساسي والعالي والتدريب المهني والتمكين الاقتصادي وحماية التعليم أثناء النزاعات المسلحة. ومنذ بداياتها، حرصت المؤسسة على بناء شراكات إستراتيجية مع الحكومات والمنظمات الدولية وهيئات المجتمع المدني في البلدان المستهدفة، بهدف ضمان تدخلات تعليمية فعالة ومستدامة، تحدث أثرا بعيد المدى على مستوى الأفراد والمجتمعات. تهدف "مؤسسة التعليم فوق الجميع" إلى جعل التعليم حقا عالميا متاحا لكل فرد، وينعكس ذلك في رؤيتها التي تتمحور حول ضمان حصول الجميع على تعليم عالي الجودة، مع ترك






معهد الجزيرة للإعلام
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة