أبريل/نيسان 2017: مقتل ثمانية أشخاص وجرح نحو أربعين آخرين في اشتباكات استمرت أياما بين القوة الأمنية المشتركة للمخيم ومسلحين من مجموعة بلال بدر. واندلعت الاشتباكات على خلفية اعتراض مجموعة بلال بدر على انتشار قوة أمنية تابعة للفصائل الفلسطينية، واتهمت الأخيرة مجموعة بدر بالمبادرة إلى إطلاق النار على القوة المشتركة المخولة بالإشراف على أمن المخيم وملاحقة المطلوبين. فبراير/شباط 2017: مقتل شخص وإصابة أربعة بجروح أحدهم طفل في أعمال قنص واشتباكات بين مقاتلين من حركة فتح ومسلحين، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

وتعزى هذه الاشتباكات لأسباب أبرزها عدم معالجة ذيول إشكالات سابقة بين فتح وناشطين إسلاميين، وحدوث عمليات الاغتيال لعناصر من مختلف الأطراف. ديسمبر/كانون الأول 2016: مقتل الناشط الإسلامي سامر نجمة من عصبة الأنصار، وتبعته اشتباكات لأيام عدة أودت بحياة مدني وإصابة آخرين في صدامات بين مسلحين من "العصبة" وعناصر من حركة فتح. نوفمبر/تشرين الثاني 2016: السلطات اللبنانية تشرع في بناء جدار حول مخيم عين الحلوة لاعتبارات أمنية، أبرزها حماية الطريق الدولي الذي تسلكه قوافل قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب البلاد.

وبعد أيام أوقفت السلطات البناء بسبب رفض الفصائل الفلسطينية لهذه الخطوة. سبتمبر/أيلول 2016: الجيش اللبناني يلقي القبض على عماد ياسين الذي وصف بأنه أمير تنظيم الدولة الإسلامية في المخيم، عقب عملية أمنية في منطقة الطوارئ المحاذية لمخيم عين الحلوة، وذكرت السلطات الأمنية أن ياسين -الذي انشق عن تنظيم عصبة الأنصار وأعلن مبايعته تنظيم الدولة- كان يعتزم تنفيذ عمليات وُصفت بالأمنية في جنوب لبنان. أغسطس/آب 2015: اندلاع اشتباكات بين قوى مسلحة داخل المخيم، مما أدى إلى مقتل عدة أشخاص وجرح تسعمئة آخرين ونزوح أكثر من ألف من سكانه، وتوجه كثير منهم إلى مخيمات فلسطينية أخرى أو إلى منازل أقاربهم في مدينة صيدا المجاورة. يوليو/تموز 2015: مقتل العقيد طلال الأردني من الأمن الوطني الف