وتمكنت منذ ذلك الحين من السيطرة على مناطق واسعة بمحافظة الرقة، وقطعت طرق الإمداد الرئيسية للمقاتلين بالمدينة من الجهات الشمالية والشرقية والغربية. ولموقعها الإستراتيجي الواصل بين سوريا والعراق، باتت الرقة معقل تنظيم الدولة الأبرز وعاصمة خلافته ومركز القرار لقيادته. وتشارك في عملية "غضب الفرات" "قوات سوريا الديمقراطية" التي تضم فصائل كردية وعربية سورية حيث جهزّت لها ثلاثين ألف مقاتل، وفق ما أكدته المتحدثة باسم العملية جيهان شيخ أحمد أثناء مؤتمر صحفي سابق في بلدة عين عيسى، بينما تشير التقديرات إلى وجود 3500 مسلح من تنظيم الدولة بالرقة.
وفي مايو/أيار 2017، قال مسؤول أميركي إن بلاده بدأت إرسال أسلحة لمسلحين أكراد سوريين لمساعدتهم على استعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية. وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أدريان رانكين غالواي في تصريح صحفي الثلاثاء "بدأنا تسليم أسلحة خفيفة وآليات" لقوات سوريا الديمقراطية التي تحارب تنظيم الدولة وتشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري. وفيما يلي تسلسلي زمني لمعركة السيطرة على الرقة:السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 2016: أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" عن المرحلة الأولى من حملة غضب الفرات.
وبدأت من محورين، الأول من جبهة عين عيسى، والثاني من جبهة سلوك، وحققت خلالها مكاسب ميدانية تمثلت في السيطرة على أكثر من خمسمئة كيلومتر مربع من ريف الرقة الشمالي. العاشر من ديسمبر/كانون الأول: أعلنت تلك القوات المرحلة الثانية من حملة "غضب الفرات" للسيطرة على ريف الرقة الغربي. وقد وصلت في هذه المرحلة إلى الطرف الأيسر من سد الفرات أكبر السدود المائية في سوريا.
الخامس من فبراير/شباط 2017: انطلقت المرحلة الثالثة من عملية غضب الفرات وانتهت بعد تقدم في ريف الرقة الشرقي، ووصلت القوات بلدة الكرامة 20 كلم شرق مدينة الرقة. في 22 مارس/آذار: عملية إنزال جوي لـ التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية على الضفة الغربية لنهر الفرات في ريف مدينة الطبق


AJ+ كبريت