المولد والنشأةولد علي سالم في مدينة دمياط (شمال القاهرة) في 24 فبراير/شباط 1936، وكان والده يعمل شرطيا بسيطا بوزارة الداخلية، لكنه استطاع أن يحصل على شهادة في الأدب العربي. التجربة الأدبيةبدأ علي سالم نشاطه بالتمثيل في عروض ارتجالية في الخمسينيات بمسقط رأسه دمياط، كما عمل بعدة فرق مسرحية صغيرة، قبل أن يُعيّن في مسرح العرائس، ثم يتولى مسؤولية "فرقة المدارس"، ثم "فرقة الفلاحين". كتب علي سالم أول مسرحية قدمته كاتبا محترفا بمجال المسرح أوائل الستينيات بعنوان "ولا العفاريت الزرق"، ثم كتب مسرحية "حدث في عزبة الورد" التي قدمها "ثلاثي أضواء المسرح" جورج سيدهم وسمير غانم وأحمد الضيف، ثم مسرحية "الناس اللي في السماء الثامنة" وصدرت عام 1966.
وتواصلت مسرحياته بعد ذلك، ومنها "الرجل اللي ضحك على الملائكة"، و"أنت اللي قتلت الوحش"، و"مدرسة المشاغبين"، و"عفاريت مصر الجديدة"، و"بكالوريوس في حكم الشعوب"، و"خشب الورد"، و"الكلاب وصلت المطار"، و"أغنية على الممر"، و"الكاتب في شهر العسل"، و"أولادنا في لندن"، و"الملاحظ والمهندس". قدّم علي سالم للمكتبة العربية 15 كتابا و27 مسرحية، أغلبها في فن الكوميديا والهجاء السياسي، كما كتب السيناريو والحوار لعدد آخر من المسرحيات. وكان علي سالم مؤلف المسرحية الشهيرة "مدرسة المشاغبين" التي نجحت كثيرا في سبعينيات القرن الماضي، أكثر كتاب المسرح إثارة للجدل في ما يخص العلاقة بين مصر وإسرائيل، كان آخرها تصريحه بأن "إسرائيل ليست عدوا، ولا تمثل أي تهديد للأمن القومي المصري".
موقفه من التطبيعأعلن سالم دعمه مبادرة الرئيس المصري الراحل أنور السادات في نوفمبر/تشرين الثاني 1977 بشأن السلام بين العرب وإسرائيل، وأيد زيارته الشهيرة للقدس المحتلة، وكان داعما صريحا للتطبيع، مما أدى إلى نفور وكراهية الكثير من الكتاب والمثقفين والنقابيين له. وفي عام 1994 زار علي سالم إسرائيل بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو، والتقى عددا من الشخصيات الإسرائيلية هناك، وعندما عاد إلى مصر أصدر كتابا بع


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب