واحدة من أقوى عصابات تجارة المخدرات والجريمة المنظمة في المكسيك، وتوصف بأنها الأكثر عنفا ووحشية بأميركا اللاتينية في التعامل مع خصومها تصل إلى درجة الحرق حتى الموت. واشتهرت بتنفيذ هجمات ومذابح ضد المدنيين. التأسيس تأسست عصابة "لوس زيتاس" عام 1999 من قبل "أوسييل كارديناس غييان" رفقة "أرتور غوزمان يديسينا" بمدينة "نويفو لاريدو" بولاية "تاماوليباس" في المكسيك، ويقودها "عمر تريفينو موراليس".

تضم العصابة عددا من العناصر السابقة في القوات المكسيكية الخاصة، إضافة إلى ضباط شرطة سابقين متهمين بالفساد، كما انضم إليها عناصر من مجموعة " إي أكس كاسبلز" من غواتيمالا. الهيكلة انطلق نشاطها كجناح عسكري رفقة جيش مرتزقة تابع لـ"كارتل الخليج" Gulf Cartel، وهو أقدم عصابات الجريمة المنظمة -خصوصا بيع المخدرات- في المكسيك، تأسس عام 1980 بمدينة ماتاموروس بولاية تاماوليباس، من قبل "خوان نابومسينو غيرا"، و"خوان غارسيا أبريغو". وانفصل الطرفان عام 2010 ثم قادت عصابة لوس زيتاس تجارة المخدرات بشكل مستقل ما أدى إلى حدوث قتال طاحن بينهما بسبب صراعهما على مناطق النفوذ في عدة ولايات مكسيكية.

واستطاعت تلك العصابة التي تضم حوالي ثلاثة آلاف مسلح أن تمتد تدرجيا من شمال خليج المكسيك نحو وسط البلاد ثم إلى الجنوب اتجاه غواتيمالا، كما تنتشر في مناطق الحدود مع الولايات المتحدة. وتعتبر السلطات الأميركية "لوس زيتاس أكثر العصابات عنفا وخطورة، والمتوفرة على أسلحة متطورة تكنولوجيا" بسبب نشاطاتها غير المشروعة في عدة مناطق بالمكسيك والولايات المتحدة، خصوصا ولايتي تكساس وكولورادو، إضافة إلى غواتيمالا وبعض بلدان أميركا الوسطى. وينتمي أغلب عناصرها للمكسيك وغواتيمالا، وغالبا ما يتخفون في أزياء مزورة لرجال الأمن المكسيكيين.

وتسعى لوس زيتاس إلى السيطرة المباشرة على مناطق معينة للتحكم في مراقبتها الأمنية وتسهيل أنشطتها المتنوعة من تهريب المخدرات وغسل الأموال إلى تهريب المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة، وكذلك التجارة غي