حزب سياسي ألماني تأسس في سياق تفاقم أزمة الديون السيادية الأوروبية. تبنى الدعوة للعودة للعملة المحلية بدل الأوروبية، وجاءت أول رسالة وجهها مؤسسوه بعنوان "دعونا نضع نهاية لليورو". فشل في تحقيق نسبة 5% لدخول البرلمان الألماني، لكنه حقق مفاجأة بفوزه بسبعة مقاعد في انتخابات البرلمان الأوروبي عام 2014.
النشأة والتأسيسيعود تأسيس حزب "البديل من أجل ألمانيا" إلى 6 فبراير/شباط 2013، ولكن انطلاقته الحقيقية كانت في مؤتمره العام 14 أبريل/نيسان -من العام نفسه- في العاصمة الألمانية برلين، بحضور 1500 ممثلا منتخبا صدقوا على برنامجه السياسي. الفكر والأيديولوجيايتبنى الحزب طرحا يمينيا محافظا يتسق مع مجيء كثير من قياداته من صفوف الحزب المسيحي الديمقراطي الذي قضي رئيس الحزب "بيرند لوكه" أكثر من 30 عاما في عضويته. وتتراوح تصنيفاته بين التوجه الاقتصادي المحافظ والليبرالي، وتذهب تحليلات سياسية إلى وضع الحزب بمصاف الأحزاب اليمينية المتطرفة.
المسار السياسيحملت أول رسالة وجهها مؤسسو الحزب عنوان "دعونا نضع نهاية لليورو" واعتبر كاتبوها: "أن الجمهورية الألمانية مرت بأشد أزمة في تاريخها، نتيجة القرار الخاطئ باعتماد اليورو وما قاد إليه من تداعيات كارثية تهدد رخاءنا". ورأت رسالة الحزب أنه ينبغي إلغاء منطقة اليورو لأن مليارات الإنقاذ صبت في خدمة البنوك وليس الشعوب، كما أن القرارات المصيرية لاقتصاد أوروبا -بحسب الحزب- لا يتخذها ممثلو الشعوب وإنما هيئات خارجية مثل صندوق النقد الدولي وصناديق إنقاذ اليورو المؤقتة والدائمة. يرى القائمون على الحزب أن العملة الأوروبية الموحدة فشلت وباتت تهدد الاندماج الأوروبي والسلام بين الشعوب الأوروبية، من خلال إفقارها للشعوب الأوروبية ذات الاقتصادات العاجزة عن المنافسة، وإلقائها مزيدا من الأعباء على الأجيال القادمة.
وانحصر البرنامج السياسي للحزب في ثلاثة محاور رئيسية هي: سياسة العملة وسياسة أوروبا والديمقراطية. في المقابل أيد البرنامج ارتباط ألمانيا بمجموعة صغيرة من دول أورو


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي