خسر حزب الله اللبناني مئات من عناصره بسبب مشاركته إلى جانب نظام بشار الأسد في محاربته الشعب السوري، كان من بينهم قيادات بارزة مثل سمير القنطار، ومصطفى بدر الدين الرقم العسكري المهم في الحزب. حرب مباشرةأعلن حزب الله اللبناني صباح الجمعة 13 مايو/أيار 2016 مقتل القيادي مصطفى بدر الدين في سوريا، فيما يبدو أن الثورة السورية باتت محرقة لمعظم قيادات حزب الله البارزين، وربما لقوته الضاربة التي خسرت إلى حدود منتصف 2016 -وفقا لبعض التقديرات- ألفي عنصر. وفي العامين الأولين للثورة السورية، نفى حزب الله مرارا مشاركة مقاتليه في الحرب داخل سوريا رغم وصول جنائز العديد من عناصره إلى لبنان، واكتفى بالقول إن هؤلاء قتلوا خلال دفاعهم عن المواقع الشيعية المقدسة في سوريا.

وفي عام 2013 اعترف الحزب بالانخراط المباشر في القتال، ولا سيما بعد المشاركة في هجوم قوات النظام السوري على بلدة القصير بريف حمص قرب الحدود مع لبنان. وتوسعت مشاركة حزب الله في جبهات عدة بسوريا من شمالها إلى جنوبها، وتوالى سقوط قادته ووصول جنائزهم إلى مدن وبلدات لبنانية مختلفة وسط مواكب تشييع ضخمة. أبرز القتلىوفيما يلي سرد لأسماء أهم قادة الحزب الذين سقطوا في ميدان القتال بسوريا: فوزي أيوب: يحمل الجنسية الكندية، وكان مطلوبا لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي منذ عام 2009 بعد محاولته العبور إلى إسرائيل بجواز سفر أميركي مزور، ولقي مصرعه بمحافظة حلب في مايو/أيار 2014.

جهاد مغنية: نجل القيادي العسكري بالحزب عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق عام 2008، وقد لقي الابن مصرعه مطلع عام 2015 بمحافظة القنيطرة، وقيل إن غارة إسرائيلية استهدفته. محمد أحمد عيسى: يعتقد أنه أحد مسؤولي ملفي العراق وسوريا في حزب الله، وقد أعلن الحزب أنه قُتل مع جهاد مغنية في غارة إسرائيلية، إضافة إلى أربعة عناصر آخرين. غسان فقيه: قتل في منطقة القلمون في ريف دمشق قرب الحدود مع لبنان في يونيو/حزيران 2015، وقُتل بعده أخوه القيادي جميل فقيه في ريف إدلب. علي خليل عليان: قُ