تحالف فصائل عراقية مسلحة مدعومة من إيران، كثفت نشاطها إثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، معلنة "إسناد" المقاومة الفلسطينية. شنت هجمات على قواعد عسكرية أمريكية في العراق وسوريا ردا على الدعم الأمريكي المفتوح لإسرائيل، واتسع نطاق هجماتها ليشمل أهدافا حيوية إسرائيلية في غور الأردن والجولان المحتل وبئر السبع وطبريا وحيفا وتل أبيب. وفي إطار الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق في 14 مارس/آذار 2026 تنفيذ 27 عملية ضد قواعد أمريكية في يوم واحد في العراق والمنطقة، باستخدام الصواريخ والمسيّرات.

ظهر اسم المقاومة الإسلامية في العراق بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بغرض دعم المقاومة الفلسطينية في غزة. وتعد جزءا مما يعرف بـ"محور المقاومة"، وهو تحالف جماعات مسلحة في كل من لبنان والعراق وسوريا واليمن مدعومة من إيران، تناهض النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط وحليفته إسرائيل. نفذت أولى عملياتها العسكرية في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما شنت هجوما بطائرة بدون طيار من طراز "قاصف 2 كي"، استهدف القاعدة الأمريكية حرير في محافظة أربيل بكردستان العراق.

ومنذ ذلك التاريخ، شنت هذه الفصائل مئات الهجمات التي استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في العراق وسوريا، ثم توسع نطاق هجماتها ليشمل أهدافا في إسرائيل. وتنشر الولايات المتحدة الأمريكية نحو 2500 عسكري في العراق و900 في سوريا ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. استهدفت الفصائل التي تسمي نفسها "المقاومة الإسلامية في العراق" القواعد الأمريكية في العراق وسوريا، وقالت في بيان إن ذلك يأتي في إطار ردها على "الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة بتوجيه وإدارة أمريكية".

وتركزت الهجمات في العراق على قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار وقاعدة حرير الجوية في محافظة أربيل، كما جرى استهداف السفارة الأمريكية في بغداد في 8 نوفمبر/ت