طهران- أعلنت إيران مساء يوم السبت 13 أبريل/نيسان 2024 بدء هجوم واسع على إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة. وقال الحرس الثوري الإيراني إنه نفذ هذا الهجوم ردا على القصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في الأول من أبريل/نيسان 2024، والذي قتل فيه مسؤولون عسكريون إيرانيون. كما نقلت شبكة "أي بي سي" الأميركية عن مصادر في واشنطن اعتقادها أن الحرس الثوري الإيراني استخدم في الهجوم ما بين 400 إلى 500 طائرة بدون طيار إضافة إلى الصواريخ.
وإلى جانب امتلاك إيران ترسانة صاروخية وقدرات عسكرية متنوعة، تمكنت في السنوات الأخيرة من تحقيق النجاحات في مجال إنتاج أنواع مختلفة من الطائرات دون طيار واستخدامها في عملياتها الداخلية والخارجية. وتعود محاولات إيران الأولى للحصول على الطائرات دون طيار إلى ما بعد الثورة خلال الحرب العراقية الإيرانية. وأُسّست منظمة القدس للصناعات الجوية التابعة للحرس الثوري في عام 1985، وكان من أهم منتجاتها الطائرة المسيرة "مهاجر 1" في أثناء الحرب.
ومنذ ذلك الحين نجحت إيران في إنتاج طائرات من دون طيار بقدرات متنوعة ومنها طائرات تلاش، أبابيل، صاعقة، يسير، سيمرغ. وأشهر الطائرات الإيرانية المسيرة التي كشفت عنها طهران هي كرار، شاهد 129، فطرس، مهاجر 6، سيمرغ، كمان 22، غزة. كُشف عنها في عام 2010 وصنعت 4 أجيال منها حتى الآن، وهي أول طائرة إيرانية دون طيار مزودة بمحرك نفاث وذكاء اصطناعي، قادرة على التحليق في ارتفاع 25 إلى 40 ألف قدم حسب وزن القنابل.
ويراوح شعاع عملياتها من 200 إلى ألف كيلومتر حسب اتصالها المباشر مع المحطة الأصلية أو جدولتها للانتحار، وتبلغ سرعتها نحو 900 كيلومتر في الساعة، و يمكنها حمل 500 كيلوغرام من أنواع الصواريخ. هي طائرة إيرانية من دون طيار للعمليات والاستطلاع، صممها الحرس الثوري وكشف عنها في سبتمبر/أيلول 2013، ويبلغ طول الطائرة 8 أمتار وبارتفاع 3.1 أمتار، وطول جناحيها 16 مترا. ويمكنها التحليق 24 ساعة متواصلة وتنفيذ مهامها على مسافة 1700 كيلومتر وعلى ارتفاع 24 ألف





AJ+ Français