جون هانا أظهرت رسائل البريد الإلكتروني المخترق لسفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة عن علاقة وثيقة بينه وبين جون هانا الذي كان في السابق مستشارا لديك تشيني نائب الرئيس الأميركي الأسبق.ولم تخل الرسائل المتبادلة بين العتيبة وهانا من المزاح بشأن ملفات مهمة، وهو ما يوضح العلاقة "الحميمة" بين الرجلين كما وصفتها مجلة "إنترسبت" الأميركية. يعمل هانا في الوقت الراهن مستشارا رفيعا في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" وهي مؤسسة داعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة يمولها الملياردير شلدون أديلسون صديق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووفقا لسيرة هانا المنشورة على موقع المؤسسة، فإن لديه رصيد عشرون عاما من الخبرة في أعلى مستويات السياسة الخارجية الأميركية.
ويحدد الموقع مجالات تخصص المسؤول الأميركي السابق كالتالي: روسيا، تركيا، الربيع العربي، مصر، السعودية ودول الخليج، حزب الله، العراق، إيران. وقد عمل هانا نائب مستشار للأمن القومي لديك تشيني نائب الرئيس جورج بوش الابن في ولايته الأولى، ثم ترقى ليصبح مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس في ولاية بوش الثانية. وخلال تلك الفترة لعب هانا دورا في ما يتعلق بالسياسات الأميركية تجاه العراق وإيران وسوريا ولبنان ومحادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية و"الحرب العالمية على الإرهاب".
وفي السابق عمل هانا مستشارا لوزير الخارجية وارن كريستوفر في إدارة الرئيس بيل كلينتون، كما عمل في فريق التخطيط لوزير الخارجية جيمس بيكر في إدارة جورج بوش الأب. ووفقا لما تسرب من رسائل السفير الإماراتي في واشنطن، فقد أرسل هانا إلى العتيبة يوم 16 أغسطس/آب 2016 مقالا يذكر أن الإمارات ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات تقفان وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في ذلك الصيف. وكتب هانا إلى العتيبة معلقا "يشرفنا أننا ذكرنا في معيتكم".
وفي رسالة أخرى في أواخر أبريل/نيسان من العام 2017، يعاتب هانا السفير الإماراتي بشأن استضافة مؤتمر لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في فندق إماراتي الم



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب