حادثة وقعت يوم النحر في منى، حيث تدافع الحجاج للوصول إلى منطقة رمي الجمرات مما أدى لمقتل المئات وإصابة قرابة ألف، واعتُبرت أسوأ كارثة تقع في موسم الحج منذ 25 عاما. تفاصيل الحادثةطبقا لبيانات المديرية العامة للدفاع المدني السعودي؛ فإن حادثة التدافع وقعت في الشارع رقم 204 الذي يتقاطع مع الشارع رقم 223 بمنى، حيث حدث "ارتفاع مفاجئ" في كثافة حشود الحجاج المتجهة إلى منطقة رمي الجمرات لرمي جمرة العقبة صباح يوم النحر (يوم عيد الأضحى الموافق 24 سبتمبر/أيلول 2015)، مما أدى إلى تزاحمهم وتدافعهم فسقطت أعداد كبيرة منهم في الموقع. وأضافت المديرية أن رجال الأمن وهيئة الهلال الأحمر السعودي بادروا على الفور بمنع حركة المشاة في اتجاه موقع التدافع، وبإسعاف الحجاج وإنقاذ المحتجزين منهم، وأنه جرى توجيه الحجاج إلى طرق بديلة بعيدة عن مكان الحادثة.
وأفادت بأن أربعة آلاف فرد من الدفاع المدني شاركوا في عمليات الإسعاف والإنقاذ. بينما أكدت وزارة الصحة السعودية أنها فعّلت خطة الطوارئ فور وقوع الحادثة ووجهت كل الفرق التابعة لها للتعامل معها، مشيرة إلى أن أكثر من 250 طبيبا ومسعفا أشرفوا على عملية الطوارئ هذه. وفي حصيلة رسمية أصدرها وزير الصحة السعودي خالد الفالح في مؤتمر صحفي نظمه مساء يوم 26 سبتمبر/أيلول 2015، قال إن الحادثة أسفرت عن 769 وفاة و934 إصابة، وهو ما يجعلها أسوأ كارثة تقع في موسم الحج منذ 25 عاما.
وأضاف الوزير -في بيان أصدره قبل ذلك- أن الحادثة ربما وقعت بسبب "تحرك بعض الحجاج بدون اتباع خطط التفويج الصادرة من قبل الجهات ذات العلاقة"، وذكر من ذلك عدم الالتزام بقواعد السير والمسارات الخاصة بالتفويج، وبالوقت المخصص لرمي الجمرات. وتعهد بأنه سيجرى "تحقيق سريع" في الحادثة وستتم مشاركة الرأي العام في نتائجه فور انتهائه "كما حدث في حوادث أخرى". أما المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي فقال إن أسباب كثافة التدافع في مشعر منى "لم تحدد بعد"، وإنه لا بد من "تحقيق علمي ميداني"، مضيفا أن بعض ا


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي