غازي القصيبي أديب ودبلوماسي ووزير سعودي؛ عُرف على نطاق واسع بثراء تجربته الوظيفية والأدبية والفكرية، حيث شغل العديد من المناصب السامية، وأصدر عشرات الكتب في مجالات الأدب والتنمية والسياسة والدين. نشر قصيدة على الصفحة الأولى من صحيفة "الحياة" اللندنية بعنوان "الشهداء"، يثني فيها على الفدائية الفلسطينية آيات الأخرس. المولد والنشأةولد غازي عبد الرحمن القصيبي يوم 2 مارس/آذار 1940 في مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء شرقي السعودية.

عاش القصيبي طفولته في مدينة الهفوف وعانى من محنة عاطفية إثر وفاة والدته، ويقول إن جدته لأمه غمرته بالحنان في مقابل صرامة والده. وبعد أن قضى سنواته الأولى في الهفوف انتقل إلى العاصمة البحرينية المنامة ليتابع فيها دراسته. الدراسة والتكوينأكمل القصيبي دراسته المتوسطة والثانوية في البحرين، وسافر إلى مصر لينال من هناك درجة بكالوريوس في الحقوق من جامعة القاهرة.

كما حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا، وأكمل الدكتوراه في نفس التخصص من جامعة لندن في عام 1967. الوظائف والمسؤولياتبدأ القصيبي حياته العملية أستاذا مساعدا في كلية التجارة بجامعة الملك سعود في الرياض في عام 1965. وفي العالم 1971 عُين عميدا لكلية التجارة بالجامعة.

كما عمل مستشارا قانونيا في مكاتب استشارية، وفي وزارتي الدفاع والطيران والمالية ومعهد الإدارة العامة. في أوائل عام 1966 اعتمد الملك السعودي الراحل فيصل بن عبد العزيز القصيبي عضوا في لجنة السلام السعودية/اليمنية التي نصت عليها اتفاقية جدة لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن. وفي 1973 عُين مديرا للمؤسسة العامة للسكك الحديدية، ثم وزيرا للصناعة في 1975.

وفي عام 1976 شغل القصيبي منصب وزير الكهرباء، وعين وزيرا للصحة عام 1982 وأعفي من منصبه عام 1984 بعد خلافات مع شخصيات نافذة، وفق روايته. وبعد شهر واحد من قرار الإعفاء من وزارة الصحة عُين سفيرا للسعودية في العاصمة البحرينية المنامة ثم سفيرا في لندن عام 1992. وفي عام 2003 عاد ل