أسير محرر وسياسي ومناضل فلسطيني وقيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ولد عام 1962. اعتقلته إسرائيل مرات عدة وحكمت عليه بالمؤبد مع 20 عاما، قبل أن تفرج عنه بصفقة تبادل أسرى عام 2011. عاد إلى نشاطه في حركة حماس وتولى مسؤولية الأمن الداخلي والشرطة والاستخبارات في قطاع غزة، وكان من أبرز الشخصيات المقربة من قائد الحركة الشهيد يحيى السنوار.
وصفته إسرائيل بـ"مهندس أمن حماس"، ونسبت إليه المسؤولية عن عمليات نفذتها كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، وقصفت منزله 4 مرات، كما تعرض لمحاولة اغتيال عام 2017. ولد توفيق عبد الله سليمان أبو نعيم يوم 30 أبريل/نيسان 1962 في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، لأسرة تعود أصولها إلى مدينة بئر السبع المحتلة، والتي هجرت العصابات الصهيونية أهلها إبان حرب نكبة 1948. وهو متزوج وله ثلاثة أولاد وبنت.
أكمل دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم البريج وسط قطاع غزة. والتحق عام 1980 بمدرسة خالد بن الوليد في مخيم النصيرات وسط القطاع، وحصل منها على الثانوية العامة. تلقى تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وتخرج فيها عام 1985 حاصلا على البكالوريوس في أصول الدين.
وبعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال عام 2011، التحق بجامعة فلسطين في مدينة غزة وحصل منها عام 2017 على البكالوريوس في الحقوق. وحصل على الماجستير في العقيدة الإسلامية من الجامعة الإسلامية عام 2013، وشهادة ماجستير ثانية في الدراسات الإقليمية والدولية من الجامعة نفسها في 2019، والدكتوراه في العقيدة الإسلامية من جامعة البطانة في السودان عام 2021. التحق توفيق أبو نعيم مبكرا بجماعة الإخوان المسلمين عام 1983، وشارك في أنشطتها المختلفة وانتسب عام 1983 إلى الكتلة الإسلامية، الجناح الطلابي للجماعة.
وفي أثناء دراسته الجامعية انتمى إلى حركة حماس فور الإعلان عن تأسيسها في منتصف ديسمبر/كانون الأول 1987، وشارك في جميع الفعاليات الوطنية ا





AJ+ Français